
في تحليل مفصل نُشر اليوم في مجلة CEOWORLD، يؤكد مستشارو الهجرة الاستثمارية أن تصريح السفر الأوروبي الجديد ETIAS لن يؤثر على الطلب على تأشيرة الإقامة الذهبية في إسبانيا التي ستُراجع قريبًا. يُطلق على ETIAS أحيانًا بشكل خاطئ "تأشيرة جديدة للاتحاد الأوروبي"، لكنه في الواقع مجرد فحص أمني إلكتروني مسبق بتكلفة 20 يورو، يمنح الزوار المعفيين من التأشيرة تصاريح إقامة قصيرة لمدة ثلاث سنوات. بالمقابل، يوفر نظام الإقامة عن طريق الاستثمار في إسبانيا، الذي يخضع حاليًا للمراجعة السياسية، تصاريح إقامة قابلة للتجديد وحركة داخل منطقة شنغن للمستثمرين الذين يشترون عقارات بقيمة 500,000 يورو أو يختارون مسارات استثمارية عبر الصناديق. بينما شددت البرتغال واليونان شروط برامجهما، تستمر إسبانيا في إصدار حوالي 2000 حالة تأشيرة ذهبية سنويًا، مع استثمارات كبيرة من أمريكا اللاتينية والصين. بالنسبة للعائلات التنفيذية التي تفكر في استراتيجيات الخلافة أو الضرائب في أوروبا، هذا الفرق جوهري. يشير المقال إلى أن "ETIAS هو مجرد بوابة مرور، أما التأشيرة الذهبية فهي ركيزة ثابتة". الخلط بينهما قد يعرض التنفيذيين لمشكلة حد الـ90 يومًا خلال 180 يومًا في منطقة شنغن، خصوصًا مع توسع حضورهم في السوق الأوروبية. من النصائح العملية لفرق التنقل العالمية: تضمين رسوم ETIAS في ميزانيات السفر اعتبارًا من أواخر 2026؛ تدريب منسقي السفر على استخدام البوابات الرسمية للاتحاد الأوروبي لتجنب الاحتيال؛ واختبار نماذج الانتقال التي تعتمد على مسارات التأشيرة الذهبية تحسبًا لرفع إسبانيا لمتطلبات الاستثمار. مع اقتراب انتخابات البرلمان الأوروبي في 2027، أصبح مراقبة مخاطر السياسات المتعلقة بالهجرة الاستثمارية بنفس أهمية متابعة استثناءات الرحلات. يخلص المحللون إلى أن ETIAS سيجعل الحدود "أذكى" وليس أكثر صعوبة للمسافرين الشرعيين، بينما تظل التأشيرات الذهبية في إسبانيا هي الطريق الوحيد الذي يحول التنقل إلى حقوق إقامة طويلة الأمد في أوروبا.
المصدر: CEOWORLD Magazine