
لليوم الثاني على التوالي، تصدت وحدات الدفاع الجوي الإماراتية لأعداد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية استراتيجية، منها محطة تصدير النفط في الفجيرة وممر وسط مدينة أبوظبي. وأكدت وزارة الدفاع تدمير 15 صاروخًا وأربع طائرات مسيرة بتاريخ 5 مايو؛ وأسفر الحطام عن أضرار طفيفة دون وقوع إصابات. وفي غضون ساعات، أمرت وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بتحويل جميع الحضانات والمدارس والجامعات إلى التعليم عن بُعد من 5 إلى 8 مايو. سمحت الخطط الاحترازية التي تم تطويرها خلال الجائحة للمعلمين بنقل أكثر من 1.3 مليون طالب إلى التعليم الإلكتروني بين عشية وضحاها. وجاء في بروتوكول الإنذار الأحمر الصادر عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية عبر منصة X: "الحياة أولاً، والسلامة دائماً... التعليم يمكن أن يستمر في أي مكان". بالنسبة للعائلات المتنقلة عالميًا والموظفين المغتربين، تؤكد هذه التوجيهات التأثير الأوسع للوضع الأمني على نمط الحياة. وأفادت فرق الموارد البشرية بزيادة طلبات الإجازات الطارئة والانتقال المؤقت إلى مكاتب الشركات في البحرين وقطر. كما فعّل بعض أصحاب العمل بروتوكولات الغرف الآمنة في مجمعات المغتربين واختبروا أنظمة الإشعارات الجماعية لطمأنة الموظفين. تقوم شركات التأمين على السفر ومزودو خدمات الانتقال بتحديث الإرشادات. وطلبت عدة بعثات أوروبية في أبوظبي من مواطنيها إعادة النظر في السفر غير الضروري إلى الإمارات هذا الأسبوع، رغم عدم إعلان إغلاق أي سفارة. ويحذر مستشارو التعليم من احتمال إعادة جدولة امتحانات التخرج، مما قد يؤثر على مواعيد مغادرة العائلات المنتقلة خلال الصيف. إرشادات عملية لمديري التنقل: 1) التأكد من قدرة المعالين على الوصول إلى شبكات VPN وأدوات التعليم الإلكتروني من المنزل؛ 2) مراجعة تغطية الإخلاء الطبي وحالات الاختطاف والفدية؛ 3) تجهيز خيارات تعليم بديلة في حال استمر التعليم عن بُعد بعد 8 مايو. وبينما تظل الإمارات ملتزمة بالحفاظ على فتح الحدود وقنوات الأعمال، تبرز هذه الأحداث الحاجة إلى خطط شاملة للأزمات تدمج بين الأمن والتعليم والتنقل.
المصدر: The National / Ahram Online