
تعاملت سلطات التفتيش الحدودية في الصين مع 11.279 مليون رحلة دخول وخروج بين 1 و5 مايو، وفقًا للأرقام الصادرة في 7 مايو. بلغ متوسط التدفق اليومي 2.256 مليون رحلة، بزيادة قدرها 3.5% مقارنة بنفس العطلة في عام 2025، مع تسجيل رقم قياسي بلغ 2.529 مليون عبور في 2 مايو. تعزو الإدارة الوطنية للهجرة هذا النمو إلى تبسيط إجراءات البوابات الإلكترونية، وتطبيق إقرارات صحية عبر رمز الاستجابة السريعة، وتوسيع قنوات الدخول بدون تأشيرة. من إجمالي الرحلات، قام الأجانب بـ 1.255 مليون رحلة، بزيادة سنوية قدرها 12.5%. وشكل القادمون بدون تأشيرة 436,000 من هذه الرحلات، مما يعكس جاذبية برامج الإعفاء الموسعة في الصين. تقدم هذه البيانات دليلاً واضحًا على أن مرحلة إعادة فتح الصين تدخل مرحلة أكثر نضجًا. أضافت شركات الطيران ما يقرب من 1,200 رحلة دولية إضافية خلال فترة العطلة، بينما استأنفت خطوط الرحلات البحرية استدعاء الموانئ الرئيسية في شنغهاي وشنتشن. كما عملت روابط السكك الحديدية عالية السرعة إلى هونغ كونغ بنسبة 98% من وتيرة ما قبل الجائحة. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها، تشير الأرقام إلى استقرار أوقات المعالجة في المطارات الكبرى دون معيار الـ 30 دقيقة الذي حددته الإدارة الوطنية للهجرة، مما يقلل من الوقت الاحتياطي الذي يجب أن تضيفه فرق الموارد البشرية إلى جداول السفر. ومع ذلك، لا تزال الازدحامات في أيام الذروة تشكل خطرًا عند المعابر البرية مثل ميناء فوتيان في شنتشن وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، حيث لا تزال بوابات التعرف البيومترية قيد المعايرة لجوازات السفر الأجنبية. كما تشير منصات السفر إلى تحول نوعي في الحجز: حيث نمت الحجوزات للرحلات الطويلة المدى (جنوب أفريقيا، بلجيكا، كينيا، البرازيل) أسرع من الرحلات القصيرة إلى جنوب شرق آسيا، مما يشير إلى توجه نحو رحلات ذات قيمة أعلى ومدة أطول — وهو اتجاه قد يحتاج مديرو التنقل العالمي إلى أخذه في الاعتبار عند تخطيط اللوجستيات والميزانيات للمهام.