
حصلت الروابط العابرة للحدود على دفعة قوية في 11 مايو 2026، عندما نشر مجلس الوزراء لشمال-جنوب (NSMC) بيان اجتماع الجلسة العامة، مؤكداً دعمه لخدمة جوية بموجب التزام الخدمة العامة (PSO) بين مطار دبلن ومطار مدينة ديري. أعلنت الحكومة الإيرلندية عن تمويل هذه الرحلة في نوفمبر الماضي؛ وأكد بيان الاثنين الالتزام المشترك وحدد هدف إطلاق الخدمة في أواخر عام 2026. من المتوقع أن تعمل الخدمة مرتين يومياً على الأقل، وسيتم طرحها بموجب قواعد التزام الخدمة العامة للاتحاد الأوروبي، مع دعم مالي يضمن تكرار الرحلات على مسار يعتبر هامشياً. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، ستقلص الرحلة التي تستغرق 45 دقيقة أوقات التنقل مقارنة برحلة برية تستغرق ثلاث ساعات، وتوفر خيار العودة في نفس اليوم الذي لا يمكن للقطار تقديمه بعد. تُعتبر هذه الربط أيضاً رمزاً مهماً لأجندة "الجزيرة المشتركة"، حيث يعزز الروابط الاقتصادية وحركة العمال بين جمهورية أيرلندا وأيرلندا الشمالية. سيستفيد أصحاب الأعمال الذين لديهم عمليات في الشمال الغربي – بما في ذلك تجمعات التكنولوجيا المالية والعلوم الحياتية المتنامية حول ديري/لندنديري – من سهولة الوصول إلى مركز دبلن العالمي وشبكة الرحلات الطويلة المدى. يجب على مديري التنقل الذين ينظمون مهام قصيرة الأجل أو زيارات للعملاء متابعة وثائق المناقصة القادمة من وزارة النقل للاطلاع على الجداول النهائية والأسعار. كما أبرز بيان NSMC التقدم المتوازي في تحديث أسطول القطارات عبر الحدود بقيمة 700 مليون يورو، وفي تطوير بنية الطرق الخضراء، مما يؤكد الدفع الأوسع لتحسين النقل على مستوى الجزيرة بأكملها. بمجرد تشغيلها، ستنضم خدمة دبلن–ديري بموجب التزام الخدمة العامة إلى الرحلات الداخلية المدعومة القائمة (دبلن–دونيجال ودبلن–كيري)، مما يعزز دمج الخدمات الجوية في استراتيجية التنمية الإقليمية في أيرلندا.