
مع تصاعد تبادل الصواريخ وتهديدات الشحن في الخليج، كشفت الهند في 11 مايو عن غرفة تحكم متعددة الوكالات داخل وزارة الشؤون الخارجية مخصصة لحماية أكثر من تسعة ملايين مواطن هندي في غرب آسيا. وأوضح الأمين الإضافي أسيم ر. مهاجان للصحفيين أن خط المساعدة تلقى ما يقرب من 20,000 رسالة إلكترونية و8,800 مكالمة هاتفية منذ تفعيله، بالتنسيق الوثيق مع السفارات وشركات الطيران وحكومات الولايات. وأكد المسؤولون أن 2,549 مواطناً هندياً غادروا إيران عبر الحدود البرية خلال الأسبوع الماضي، بينما تم تدوير 3,096 بحاراً هندياً من مياه الخليج عالية المخاطر بمساعدة المدير العام للملاحة البحرية. تستأنف الرحلات التجارية تدريجياً عبر أجواء الإمارات والسعودية وقطر، لكن الوزارة تواصل نصحها بعدم السفر إلى إيران وتوصي بتأجيل الرحلات غير الضرورية إلى العراق وإسرائيل. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، توفر "غرفة الحرب" نقطة تصعيد واحدة لتتبع مواقع الموظفين، وتحديث خطط الإخلاء، وتأمين وثائق السفر البديلة. طُلب من شركات الطيران إعطاء أولوية لإعادة الحجز لحاملي جوازات السفر الهندية المسجلين عبر بوابات السفارات—مما يذكّر أقسام الموارد البشرية بضرورة تسجيل الموظفين المتنقلين في برامج التسجيل على مستوى البعثة. على أصحاب العمل في القطاع البحري الانتباه: رغم عدم وقوع هجمات على سفن هندية العلم خلال الأيام الثلاثة الماضية، ارتفعت رسوم التأمين لعبور مضيق هرمز بنسبة 12% هذا الأسبوع. قد تضطر الشركات إلى إعادة توجيه الشحن عبر البحر الأحمر أو تأمين سياسات تأمين إضافية لتجنب تأخيرات تغيير الطواقم. وأكدت الوزارة أن التوجيهات ستُراجع "ساعة بساعة". لذا يجب على مديري التنقل متابعة صفحة الأزمة الخليجية المخصصة في الوزارة والاشتراك في تنبيهات الرسائل النصية، حيث يمكن أن تؤدي إغلاقات الحدود أو حظر الأجواء المفاجئ إلى تعطيل الجداول الزمنية دون سابق إنذار.
المصدر: The Tribune