
ستواصل النمسا إجراء فحوصات الهوية على حدودها البرية مع جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا حتى 15 يونيو 2026 على الأقل، وفقًا للإشعار الأخير المنشور في 12 مايو 2026. يأتي قرار فيينا ضمن موجة أوسع من تمديد القيود داخل منطقة شنغن الخالية من جوازات السفر، حيث قامت ألمانيا والدنمارك والنرويج وعدد من الدول الأعضاء الأخرى بتمديد أو إعادة تفعيل الضوابط في الوقت نفسه. بموجب قانون حدود شنغن المعدل، يمكن للحكومات إعادة فرض ضوابط داخلية مؤقتة لأسباب مثل تهديدات الإرهاب، الهجرة غير النظامية واسعة النطاق، أو الأحداث الكبرى. تستند النمسا في قرارها إلى الضغوط على نظام اللجوء لديها، وتهريب المهاجرين عبر طريق البلقان الغربي، والتداعيات الأمنية الناتجة عن الحرب الروسية في أوكرانيا والاضطرابات في الشرق الأوسط. لذلك، يجب على المسافرين القادمين من الدول المجاورة الاستعداد لتوقفات على الطرق، وفحص جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، والاستعلام في قاعدة بيانات نظام معلومات شنغن. بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال وفرق التنقل المؤسسي، فإن التأثير العملي متفاوت. يشير المسافرون الدائمون على محوري فيينا–برنو–براغ وفيينا–براتيسلافا إلى وجود فحوصات عشوائية قد تضيف من 15 إلى 30 دقيقة إلى أوقات الرحلات، في حين أن معظم القطارات والحافلات المجدولة لا تزال تعمل في مواعيدها. خدمات الطيران والسكك الحديدية داخل النمسا غير متأثرة. يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بضرورة حمل بطاقة هوية صالحة في جميع الأوقات، وأن قواعد شنغن المتعلقة بـ "90 يومًا خلال 180 يومًا" لا تزال سارية على غير مواطني الاتحاد الأوروبي. يتزامن هذا التمديد مع نظام الدخول/الخروج الموحد على مستوى الاتحاد الأوروبي (EES)، الذي استبدل ختم جوازات السفر بالتسجيل البيومتري على الحدود الخارجية في أبريل 2026. وعلى الرغم من أن نظام EES لا يُطبق على نقاط التفتيش الداخلية في النمسا، فإن الجمع بين التقاط البيانات البيومترية على الحدود الخارجية والرقابة المتقطعة على الحدود البرية قد يؤدي إلى زيادة طلبات الوثائق خلال الرحلات التي تشمل عدة دول. تحذر شركات اللوجستيات من أن الضوابط غير المنسقة ترفع التكاليف على سلاسل التوريد العابرة للحدود، وتدعو بروكسل إلى وضع حدود أكثر صرامة للتمديدات المتتالية.
المصدر: VisaVerge