
أنهت ألمانيا عام 2025 بتسجيل نحو 3.2 مليون شخص في السجل المركزي للأجانب بوصفهم "طالبي حماية"، وفقًا لمكتب الإحصاء الفيدرالي في 12 مايو، مسجلة انخفاضًا بحوالي 68 ألفًا مقارنة بالعام السابق. وتشير صحيفة هاندلسبلات إلى أن الأوكرانيين يشكلون 1.16 مليون شخص، أي أكثر من ثلث الإجمالي، يليهم السوريون والأفغان. تظهر البيانات وصول 155 ألف وافد جديد خلال 2025، منهم 60% من المواطنين الأوكرانيين. ولأول مرة منذ غزو روسيا، تجاوز عدد الرجال الشباب عدد النساء، وهو تغير يعزوه الإحصائيون إلى قرار كييف في أغسطس الماضي برفع حظر خروج الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا. هذا الانخفاض يتناقض مع الأخبار التي تتحدث عن زيادة في عبور الحدود بشكل غير نظامي، ويعكس تسارع عمليات التجنيس والهجرة المستمرة وتغيير الوضع القانوني إلى تصاريح إقامة أخرى. بالنسبة لأصحاب العمل، تشير الأرقام إلى استقرار سوق العمل، حيث انتقل العديد من الأوكرانيين من الملاجئ الطارئة إلى وظائف، خاصة في مراكز التصنيع مثل بافاريا وشمال الراين-وستفاليا. على صعيد السياسات، يصدر التقرير قبل أسابيع من بدء تطبيق نظام اللجوء الجديد في الاتحاد الأوروبي، وفي وقت تناقش فيه برلين تقليص المساعدات للمرفوضين. وينبغي لمديري التنقل توقع مراجعات لوضع الإقامة في ملفات الموارد البشرية، وضمان حصول الموظفين الأوكرانيين الذين يتحولون من الحماية المؤقتة على بطاقات إقامة محدثة قبل 4 مارس 2027، موعد انتهاء نظام الحماية الموحد في الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Handelsblatt