
في لمحة إحصائية من المتوقع أن تغذي النقاش حول الهجرة في ألمانيا، كشف وزارة الداخلية الفيدرالية في 12 مايو أن حرس الحدود رفضوا دخول نحو 35,000 شخص منذ تولي فريدريش ميرتس منصب المستشار قبل عام. تغطي الأرقام، التي أوردتها وكالة الأنباء الألمانية DPA ونشرتها وكالة الأنباء البلغارية BTA، الفترة من 8 مايو 2025 إلى 8 مايو 2026، وتعكس سياسة أكثر تشدداً في مراقبة الحدود أقرها وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت. بموجب التوجيه، يمكن لضباط الحدود البرية إعادة أي شخص لا يحمل طلب لجوء مسجل أو يثير علامات أمنية، مع استثناءات فقط للمرضى والنساء الحوامل والحالات الضعيفة الأخرى. خلال نفس الفترة، سجلت الشرطة الاتحادية 47,659 محاولة دخول غير قانونية، واعتقلت 1,415 مشتبهًا بهم في التهريب، وحددت أكثر من 8,800 شخص مطلوبين بمذكرات توقيف. وتؤكد الوزارة أن هذه السياسة تمثل "إشارة واضحة لمسار جديد في الهجرة"، معززةً بذلك أول انخفاض سنوي في طلبات اللجوء منذ عام 2020. في المقابل، يرى المنتقدون أن الرفض الشامل ينتهك قانون اللجوء الأوروبي ويؤدي فقط إلى تحويل ضغط الهجرة إلى طرق أخرى. بالنسبة للشركات، الرقم الإجمالي أقل أهمية من الواقع العملي: فالتفتيشات المكثفة على الشاحنات والقطارات والحافلات تسبب تأخيرات في سلاسل التوريد التي تربط ألمانيا بجيرانها. وتفيد فرق التنقل التي تنقل الموظفين عبر الطرق بين المصانع الألمانية والمواقع في التشيك وبولندا والنمسا بأن أوقات الرحلات أصبحت أطول بمقدار 30 إلى 45 دقيقة مقارنة بالعام الماضي. ومن المتوقع أن يدخل الإصلاح الشامل لقانون اللجوء الأوروبي (GEAS) حيز التنفيذ في 12 يونيو، مما قد يعزز أو يستبدل عمليات التفتيش الحالية المؤقتة، مما يجعل الأسابيع القادمة حاسمة في التخطيط للطوارئ. وينصح مستشارو إعادة التوطين الشركات بالحفاظ على صلاحية جوازات سفر المسافرين وبطاقات الإقامة عبر الحدود، حتى في التنقلات الروتينية داخل منطقة شنغن، إلى أن يستقر الوضع القانوني.
المصدر: Bulgarian News Agency (BTA)