
وعد شنغن بالسفر بدون جوازات يتحول تدريجياً إلى فسيفساء من عمليات التفتيش على الحدود الداخلية تمتد من بحر الشمال إلى البلقان. تحليل VisaVerge المنشور في 12 مايو يرسم خريطة لسلسلة من الإشعارات المقدمة بموجب قانون حدود شنغن المعدل: ألمانيا ستستمر في تفتيش المسافرين على جميع حدودها البرية التسعة حتى 15 سبتمبر 2026 على الأقل؛ الدنمارك والنرويج وبولندا بدأت فترات مراقبة جديدة في نفس اليوم؛ وهولندا ستضيف تفتيشات عشوائية في المطارات داخل شنغن اعتباراً من 9 يونيو. برلين تبرر ذلك بارتفاع الهجرة غير النظامية، وتهريب البشر، والتهديدات الأمنية المرتبطة بحرب روسيا على أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط. هذه الإجراءات تعني أن السائقين وركاب الحافلات يجب أن يحملوا بطاقات هوية ويتوقعوا توقفات عشوائية عند المعابر إلى فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا، هولندا، الدنمارك، النمسا، سويسرا، التشيك وبولندا. شركات الطيران التي تشغل رحلات "داخلية" بين عواصم شنغن تواجه أيضاً تفتيشات عشوائية عند البوابات. التوقيت يتزامن مع التطبيق الكامل لنظام الدخول/الخروج البيومتري (EES)، الذي سجل منذ مارس أكثر من 60 مليون حركة و4,000 حالة تجاوز مدة الإقامة. بالنسبة لمديري التنقل، هذا النظام المزدوج يعني أوقات انتظار أطول لتسليمات الطرق، تشديد الالتزام بالوثائق للموظفين الذين يتنقلون من دول مجاورة، والحاجة إلى توعية المسافرين بأن "شنغن" لم تعد تضمن رحلة سلسة. مسؤولو الاتحاد الأوروبي يؤكدون أن هذه الإجراءات مؤقتة، لكنهم يعترفون بأن شكلًا من أشكال الرقابة المستهدفة أصبح شبه دائم منذ 2015. يُنصح الشركات بمراقبة الجداول الرسمية الوطنية لأن التمديدات يمكن أن تُعلن قبل 24 ساعة فقط. في هذه الأثناء، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنقل الموظفين عبر ممر الحدود الألماني أن تحسب تأخيرات تصل إلى 45 دقيقة في أوقات الذروة وأن تحتفظ بمخزون احتياطي على طرق الإمداد الحيوية.
المصدر: VisaVerge