
نقلت مطارات أبوظبي رسميًا مركز الفحص المسبق للجمارك وحماية الحدود الأمريكية (US CBP) إلى مطار زايد الدولي الجديد (AUH)، في خطوة تُعد من أكثر عمليات التسليم تعقيدًا منذ افتتاح المطار في نوفمبر الماضي. وأكدت تصريحات رسمية في 19 مايو، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية وام وصحيفة الخليج تايم، أن المنشأة المصممة خصيصًا أصبحت معتمدة بالكامل، مما يتيح للمسافرين على متن الاتحاد وشركات الطيران المتجهة إلى الولايات المتحدة إتمام إجراءات الهجرة والجمارك والتفتيش الزراعي قبل الصعود إلى الطائرة.
تُعد الإمارات الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم خدمة الفحص المسبق الأمريكية، مما يمنح أبوظبي ميزة تنافسية قوية في جذب حركة المسافرين المتجهين إلى أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية عبر جنوب آسيا وأفريقيا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعني ذلك تقليل أوقات الترانزيت في المحطات الأمريكية التالية إلى 45 دقيقة فقط بدلاً من الساعتين المعتادتين، حيث يصل المسافرون كركاب محليين ويتجنبون الفحص الأمني الثانوي.
يقدم المرفق الجديد تقنيات بيومترية متقدمة، تشمل بوابات مقارنة الوجوه المرتبطة بخدمة التحقق من المسافرين التابعة للجمارك الأمريكية. ووفقًا للرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، إيلينا سورليني، فإن التحديث يزيد من قدرة المعالجة بنسبة 40% في الساعة ويعتمد نظام "التذكرة الواحدة" حيث تُستخدم صورة الوجه كبديل لتذكرة الصعود والهوية طوال رحلة المسافر من الرصيف إلى البوابة. يتماشى هذا مع أولويات العناية المؤسسية من خلال تقليل الوقت في مناطق الانتظار المزدحمة وتقليل مخاطر فقدان الرحلات المتصلة.
وصف الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أنطونوالدو نيفيس، عملية التسليم بأنها "معلم يعزز مكانة أبوظبي كبوابة الأكثر راحة إلى الولايات المتحدة". وتعمل الشركة على دمج حالة الفحص المسبق الجديدة ضمن قنوات التوزيع NDC الخاصة بها، مما يتيح لمشتري السفر تصفية الرحلات التي تحمل علامة "USPC" لتسهيل الحجز وفقًا للسياسات.
نقاط العمل لفِرَق التنقل: تحديث أدلة المسافرين لتعكس موقع المبنى الجديد (الصالة ب، الطابق الثالث)؛ تذكير الموظفين بأن امتيازات الدخول العالمي الأمريكية لا تنطبق—حيث يتبع الفحص المسبق بروتوكولات الجمارك الأمريكية بغض النظر عن حالة المسافر الموثوق؛ وملاحظة أن الأمتعة المسجلة تخضع لفحص أمني مرتين في مطار أبوظبي، لذا سيتم تطبيق قواعد بطاريات الليثيوم بدقة عند البوابة. وينبغي للشركات التي لديها أعداد كبيرة من المسافرين التنسيق مع مزودي خدمات الاستقبال والمساعدة في المطار، الذين أبلغوا عن زيادة في الطلبات اللحظية مع اقتراب ذروة الصيف.
تُعد الإمارات الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم خدمة الفحص المسبق الأمريكية، مما يمنح أبوظبي ميزة تنافسية قوية في جذب حركة المسافرين المتجهين إلى أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية عبر جنوب آسيا وأفريقيا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعني ذلك تقليل أوقات الترانزيت في المحطات الأمريكية التالية إلى 45 دقيقة فقط بدلاً من الساعتين المعتادتين، حيث يصل المسافرون كركاب محليين ويتجنبون الفحص الأمني الثانوي.
يقدم المرفق الجديد تقنيات بيومترية متقدمة، تشمل بوابات مقارنة الوجوه المرتبطة بخدمة التحقق من المسافرين التابعة للجمارك الأمريكية. ووفقًا للرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، إيلينا سورليني، فإن التحديث يزيد من قدرة المعالجة بنسبة 40% في الساعة ويعتمد نظام "التذكرة الواحدة" حيث تُستخدم صورة الوجه كبديل لتذكرة الصعود والهوية طوال رحلة المسافر من الرصيف إلى البوابة. يتماشى هذا مع أولويات العناية المؤسسية من خلال تقليل الوقت في مناطق الانتظار المزدحمة وتقليل مخاطر فقدان الرحلات المتصلة.
وصف الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أنطونوالدو نيفيس، عملية التسليم بأنها "معلم يعزز مكانة أبوظبي كبوابة الأكثر راحة إلى الولايات المتحدة". وتعمل الشركة على دمج حالة الفحص المسبق الجديدة ضمن قنوات التوزيع NDC الخاصة بها، مما يتيح لمشتري السفر تصفية الرحلات التي تحمل علامة "USPC" لتسهيل الحجز وفقًا للسياسات.
نقاط العمل لفِرَق التنقل: تحديث أدلة المسافرين لتعكس موقع المبنى الجديد (الصالة ب، الطابق الثالث)؛ تذكير الموظفين بأن امتيازات الدخول العالمي الأمريكية لا تنطبق—حيث يتبع الفحص المسبق بروتوكولات الجمارك الأمريكية بغض النظر عن حالة المسافر الموثوق؛ وملاحظة أن الأمتعة المسجلة تخضع لفحص أمني مرتين في مطار أبوظبي، لذا سيتم تطبيق قواعد بطاريات الليثيوم بدقة عند البوابة. وينبغي للشركات التي لديها أعداد كبيرة من المسافرين التنسيق مع مزودي خدمات الاستقبال والمساعدة في المطار، الذين أبلغوا عن زيادة في الطلبات اللحظية مع اقتراب ذروة الصيف.
المصدر: The Gulf Time / WAM