
سفارات سويسرا ستتمكن مجددًا من إصدار تأشيرات شنغن للمواطنين الإثيوبيين وفق القواعد العادية، بعد أن ألغى مجلس الاتحاد الأوروبي رسميًا الإجراءات التقييدية التي فرضها في عام 2024. جاء القرار، الذي تم اعتماده في بروكسل بتاريخ 18 مايو وتم تعميمه على دول شنغن المرتبطة في 19 مايو، اعترافًا بالتقدم الكبير الذي أحرزته أديس أبابا في قبول إعادة مواطنيها الذين لا يملكون حق الإقامة القانوني في أوروبا.
بالنسبة لسويسرا، يعني هذا القرار أن الأمانة العامة للهجرة (SEM) يمكنها فورًا إعادة تفعيل إجراءات المعالجة السريعة لتأشيرات الإقامة القصيرة (النوع C)، والتوقف عن تطبيق الرسوم الإضافية وفترات المعالجة الأطول التي تم فرضها قبل عامين. سيستفيد المسافرون الإثيوبيون مرة أخرى من رسوم التأشيرة العادية البالغة 80 يورو، وإمكانية الحصول على تأشيرات متعددة الدخول صالحة حتى خمس سنوات، ومتطلبات وثائق مخففة.
الشركات السويسرية العاملة في القرن الأفريقي، مثل ABB وروش وSGS، تؤكد أن هذا التغيير سيقلل من أوقات تجهيز الموظفين ويخفض تكاليف الامتثال للمهندسين ومديري المشاريع الذين يتنقلون بانتظام بين زيورخ أو بازل والحدائق الصناعية الناشئة في إثيوبيا. كما أن القرار يزيل نقطة توتر في العلاقات الثنائية، حيث كانت سفارة إثيوبيا في جنيف قد انتقدت مرارًا الإجراءات "العقابية"، محذرة من أنها تضر بالتعاون العلمي مع مؤسسات مثل ETH زيورخ وEPFL.
تقدر مسؤولو SEM أن التمثيليات السويسرية في أديس أبابا ونيروبي والخرطوم ستعالج حوالي 3000 طلب إثيوبي هذا العام، أي ضعف حجم الطلبات في 2025 تقريبًا.
نصائح عملية لمديري التنقل: تحديث خطابات الدعوة وسياسات السفر لتعكس أوقات المعالجة المستعادة (عادة 15 يومًا) والمستويات العادية للرسوم؛ إلغاء أي رسوم إضافية تم فرضها في 2024؛ وتذكير المسافرين بأن البيانات البيومترية المسجلة خلال فترة القيود تظل صالحة لمدة 59 شهرًا.
بالنسبة لسويسرا، يعني هذا القرار أن الأمانة العامة للهجرة (SEM) يمكنها فورًا إعادة تفعيل إجراءات المعالجة السريعة لتأشيرات الإقامة القصيرة (النوع C)، والتوقف عن تطبيق الرسوم الإضافية وفترات المعالجة الأطول التي تم فرضها قبل عامين. سيستفيد المسافرون الإثيوبيون مرة أخرى من رسوم التأشيرة العادية البالغة 80 يورو، وإمكانية الحصول على تأشيرات متعددة الدخول صالحة حتى خمس سنوات، ومتطلبات وثائق مخففة.
الشركات السويسرية العاملة في القرن الأفريقي، مثل ABB وروش وSGS، تؤكد أن هذا التغيير سيقلل من أوقات تجهيز الموظفين ويخفض تكاليف الامتثال للمهندسين ومديري المشاريع الذين يتنقلون بانتظام بين زيورخ أو بازل والحدائق الصناعية الناشئة في إثيوبيا. كما أن القرار يزيل نقطة توتر في العلاقات الثنائية، حيث كانت سفارة إثيوبيا في جنيف قد انتقدت مرارًا الإجراءات "العقابية"، محذرة من أنها تضر بالتعاون العلمي مع مؤسسات مثل ETH زيورخ وEPFL.
تقدر مسؤولو SEM أن التمثيليات السويسرية في أديس أبابا ونيروبي والخرطوم ستعالج حوالي 3000 طلب إثيوبي هذا العام، أي ضعف حجم الطلبات في 2025 تقريبًا.
نصائح عملية لمديري التنقل: تحديث خطابات الدعوة وسياسات السفر لتعكس أوقات المعالجة المستعادة (عادة 15 يومًا) والمستويات العادية للرسوم؛ إلغاء أي رسوم إضافية تم فرضها في 2024؛ وتذكير المسافرين بأن البيانات البيومترية المسجلة خلال فترة القيود تظل صالحة لمدة 59 شهرًا.