
في خطوة منفصلة لكنها ذات صلة أُبلغ عنها في 19 مايو 2026 من قبل موقع Expats.cz، أشارت وزارة الداخلية التشيكية إلى نيتها إعادة صياغة القواعد التي تحكم بدل المساعدات الإنسانية لحاملي الحماية المؤقتة من أوكرانيا. وفقًا للمسودة، سيظل اللاجئون مؤهلين للحصول على بدل شهري بقيمة 5000 كرونة تشيكية فقط إذا كانوا يعملون بنشاط، أو مسجلين لدى مكتب العمل، أو يديرون مشروعًا تجاريًا، بالإضافة إلى ضرورة بقائهم فعليًا في التشيك لمدة لا تقل عن 16 يومًا شهريًا. وتبرر الوزارة هذا التغيير بأنه سيشجع على دمج أسرع في سوق العمل ويخفف الضغط المالي على ميزانية الدولة، التي أنفقت أكثر من 14 مليار كرونة على مدفوعات الدعم منذ مارس 2022. من جانبهم، ينتقد العاملون في القطاع غير الربحي هذه الشروط، مؤكدين أن العديد من القادمين يفتقرون إلى فرص عمل فورية أو رعاية أطفال، وأن تشديد الشروط قد يدفع العائلات الضعيفة إلى الفقر المدقع.
وبالتوازي مع تشديد معايير الاستحقاق، تسعى السلطات أيضًا إلى رفع متطلبات الأوكرانيين المتقدمين للحصول على "إقامة طويلة الأمد خاصة" لمدة خمس سنوات. حيث سيتعين على المتقدمين إثبات توفر سكن مستقر، وتغطية تأمين صحي مستمرة دون أي متأخرات، بالإضافة إلى تحقيق حد أدنى من الدخل السنوي يتناسب مع حجم الأسرة—وهي معايير موجودة بالفعل لكنها ستُطبق بشكل أكثر صرامة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، قد يكون ربط المساعدات بالعمل سلاحًا ذا حدين. فمن جهة، قد يوسع ذلك قاعدة العمال المقيمين قانونيًا، ومن جهة أخرى، ستحتاج إدارات الموارد البشرية إلى توجيهات أوضح حول كيفية تأثير فقدان الأهلية للمساعدات على وضع الإقامة أو التزامات ضريبة الرواتب.
ويتوقع المراقبون أن تُدمج هذه المقترحات ضمن تعديل أوسع للهجرة يجري حاليًا مناقشته بين الوزارات، على أن يناقش مجلس الوزراء الحزمة قبل عطلة البرلمان الصيفية. وإذا تم إقرارها في وقت لاحق من هذا العام، فقد تبدأ إصلاحات المساعدات في يناير 2027، مما يمنح فرق التنقل المؤسسي فترة زمنية محدودة لتحديث إجراءات الانضمام، وبنود العقود، وبرامج دعم الموظفين.
وبالتوازي مع تشديد معايير الاستحقاق، تسعى السلطات أيضًا إلى رفع متطلبات الأوكرانيين المتقدمين للحصول على "إقامة طويلة الأمد خاصة" لمدة خمس سنوات. حيث سيتعين على المتقدمين إثبات توفر سكن مستقر، وتغطية تأمين صحي مستمرة دون أي متأخرات، بالإضافة إلى تحقيق حد أدنى من الدخل السنوي يتناسب مع حجم الأسرة—وهي معايير موجودة بالفعل لكنها ستُطبق بشكل أكثر صرامة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، قد يكون ربط المساعدات بالعمل سلاحًا ذا حدين. فمن جهة، قد يوسع ذلك قاعدة العمال المقيمين قانونيًا، ومن جهة أخرى، ستحتاج إدارات الموارد البشرية إلى توجيهات أوضح حول كيفية تأثير فقدان الأهلية للمساعدات على وضع الإقامة أو التزامات ضريبة الرواتب.
ويتوقع المراقبون أن تُدمج هذه المقترحات ضمن تعديل أوسع للهجرة يجري حاليًا مناقشته بين الوزارات، على أن يناقش مجلس الوزراء الحزمة قبل عطلة البرلمان الصيفية. وإذا تم إقرارها في وقت لاحق من هذا العام، فقد تبدأ إصلاحات المساعدات في يناير 2027، مما يمنح فرق التنقل المؤسسي فترة زمنية محدودة لتحديث إجراءات الانضمام، وبنود العقود، وبرامج دعم الموظفين.
المصدر: Expats.cz