
في تقريرها الجديد لعام 2026 حول حالة منطقة شنغن، تبرز المفوضية الأوروبية إتمام انضمام قبرص كأحد الأهداف الرئيسية الثلاثة للدورة السياسية القادمة. وأكد تحليل iVisa المنشور في 19 مايو 2026 أن قبرص قد دمجت بالفعل نظام معلومات شنغن ونظام الدخول/الخروج البيومتري الجديد، وهي إنجازات تم التحقق منها بشكل مستقل خلال تدقيق أُجري في ديسمبر 2025. من الناحية التقنية، قبرص جاهزة، لكن القرار السياسي لا يزال معلقًا، حيث تنتظر الآن تصويتًا بالإجماع من مجلس الاتحاد الأوروبي. ويشير الدبلوماسيون إلى أن أول فرصة لذلك ستكون في مجلس العدل والشؤون الداخلية في نوفمبر 2026، بعد الانتهاء من اختبارات متانة نظام الدخول/الخروج عبر الحدود الخارجية ذات الكثافة العالية. وحتى ذلك الحين، يجب على المسافرين الاستمرار في استخدام نظام التأشيرات الوطني لقبرص، رغم أن ضباط مراقبة الحدود قد انتقلوا إلى فحص الوثائق بنمط شنغن.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المهنية، فإن جدول التقرير يحمل أهمية كبيرة. فمن أواخر 2026 أو أوائل 2027، سيحتاج المسافرون المعفون من التأشيرة إلى تصريح سفر ETIAS للوصول إلى قبرص، في حين يمكن للموظفين القادمين من دول ثالثة الذين يحملون تأشيرات شنغن متعددة الدخول التنقل عبر الحدود دون أوراق إضافية بمجرد انضمام الجزيرة رسميًا إلى المنطقة. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التخطيط لكيفية تأثير قواعد شنغن المتعلقة بحدود الإقامة 90/180 يومًا، وإشعارات العمال المرسلين، واختبارات سوق العمل على مدة التكليف وتكاليف الامتثال.
كما أشادت المفوضية بنظام تقديم معلومات الركاب المسبقة (API) الذي اعتمدته قبرص من شركات الطيران، وهو شرط أساسي لترقية توجيه سجل أسماء الركاب الأوروبي (PNR) المرتقبة. وينبغي للشركات التي تشغل رحلات خاصة أو مستأجرة التأكد من قدرة وسطاءها على نقل بيانات PNR إلى السلطات القبرصية لتجنب الغرامات عند تطبيق التوجيه بشكل إلزامي منتصف 2027.
بشكل عام، يزيل دعم الاتحاد الأوروبي آخر الغموض الكبير الذي كان يحيط بمشاريع الاستثمار المتجهة إلى قبرص والتي تعتمد على التنقل السلس داخل الاتحاد. وينبغي للشركات الطموحة اعتبار انضمام قبرص إلى شنغن سيناريوًّا أساسيًا عند التفاوض على حزم الانتقال، وعقود مكاتب العمل، وميزانيات السفر لعام 2027 وما بعده.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المهنية، فإن جدول التقرير يحمل أهمية كبيرة. فمن أواخر 2026 أو أوائل 2027، سيحتاج المسافرون المعفون من التأشيرة إلى تصريح سفر ETIAS للوصول إلى قبرص، في حين يمكن للموظفين القادمين من دول ثالثة الذين يحملون تأشيرات شنغن متعددة الدخول التنقل عبر الحدود دون أوراق إضافية بمجرد انضمام الجزيرة رسميًا إلى المنطقة. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التخطيط لكيفية تأثير قواعد شنغن المتعلقة بحدود الإقامة 90/180 يومًا، وإشعارات العمال المرسلين، واختبارات سوق العمل على مدة التكليف وتكاليف الامتثال.
كما أشادت المفوضية بنظام تقديم معلومات الركاب المسبقة (API) الذي اعتمدته قبرص من شركات الطيران، وهو شرط أساسي لترقية توجيه سجل أسماء الركاب الأوروبي (PNR) المرتقبة. وينبغي للشركات التي تشغل رحلات خاصة أو مستأجرة التأكد من قدرة وسطاءها على نقل بيانات PNR إلى السلطات القبرصية لتجنب الغرامات عند تطبيق التوجيه بشكل إلزامي منتصف 2027.
بشكل عام، يزيل دعم الاتحاد الأوروبي آخر الغموض الكبير الذي كان يحيط بمشاريع الاستثمار المتجهة إلى قبرص والتي تعتمد على التنقل السلس داخل الاتحاد. وينبغي للشركات الطموحة اعتبار انضمام قبرص إلى شنغن سيناريوًّا أساسيًا عند التفاوض على حزم الانتقال، وعقود مكاتب العمل، وميزانيات السفر لعام 2027 وما بعده.
المصدر: iVisa News