
أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس في 20 مايو 2026 أن المفاوضات بشأن إنشاء خط جوي مباشر بين قبرص والهند ستكون على رأس جدول أعمال زيارته التي تستغرق أسبوعًا إلى مومباي ونيو دلهي. وفي كلمة خلال إطلاق استراتيجية سياحية في باراليمني-ديرينيا، وصف الرئيس الهند بأنها "سوق يضم مليار نسمة" يجب على قبرص استهدافها بقوة في إطار تنويع مصادر زوارها بعيدًا عن القاعدة الأوروبية التقليدية.
حاليًا، يضطر المسافرون إلى إجراء توقف واحد على الأقل، غالبًا عبر الخليج، مما يضيف من 4 إلى 6 ساعات على مدة الرحلة. الاتفاق الثنائي لخدمات الطيران من شأنه تقليل وقت السفر الإجمالي إلى أقل من ست ساعات، ومن المتوقع أن يتضمن بنودًا تسمح لشركات الطيران القبرصية بالتشارك في الرموز مع نظيراتها الهندية.
ويشير المسؤولون في نيقوسيا إلى أن المحادثات الاستكشافية مع الإدارة العامة للطيران المدني الهندية ستركز على توافر الفتحات الزمنية وحدود التردد الموسمي، مع استهداف إطلاق الخدمة في صيف 2027.
بالنسبة لفرق تنقل الأعمال، فإن إمكانية الرحلات المباشرة تتجاوز الجانب السياحي. فالهند تعد بالفعل ثاني أكبر مصدر للطلاب الدوليين في الجامعات القبرصية، كما تمثل مصدرًا متناميًا للمواهب في مجالات تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا المالية، والشحن التي تنتقل إلى ليماسول ونيقوسيا. الربط الجوي المباشر سيخفض تكاليف الانتقال، ويسهل زيارات التنفيذيين، ويعزز مكانة قبرص كمقر إقليمي في شرق البحر المتوسط للشركات التي تستهدف أسواق جنوب آسيا.
ومع ذلك، يجب على مديري مخاطر السفر مراقبة أوقات معالجة التأشيرات، حيث سجلت السفارات القبرصية في مومباي ونيو دلهي زيادة بنسبة 27% في طلبات التأشيرات قصيرة الأجل خلال الربع الأول من 2026، مما أدى إلى تمديد مواعيد الحجز إلى ثلاثة أسابيع. وأي زيادة مفاجئة في الطلب نتيجة المسار الجديد قد تسبب تراكمًا في الطلبات حتى تسهل إجراءات الانضمام إلى منطقة شنغن العمليات.
وفي حال نجاح المفاوضات، ستحتاج قبرص أيضًا إلى الاستثمار في حوافز تسويقية للمسار وربما تمديد مدة تأشيرة الرحل الرقميين لأكثر من 12 شهرًا لاستقطاب مجتمع العاملين عن بُعد المتنامي في الهند. لذلك، أمام شركات الطيران والمطارات وفرق تنقل الشركات نافذة زمنية ضيقة لتنسيق الجداول والميزانيات والسياسات قبل انطلاق أول رحلة مباشرة.
حاليًا، يضطر المسافرون إلى إجراء توقف واحد على الأقل، غالبًا عبر الخليج، مما يضيف من 4 إلى 6 ساعات على مدة الرحلة. الاتفاق الثنائي لخدمات الطيران من شأنه تقليل وقت السفر الإجمالي إلى أقل من ست ساعات، ومن المتوقع أن يتضمن بنودًا تسمح لشركات الطيران القبرصية بالتشارك في الرموز مع نظيراتها الهندية.
ويشير المسؤولون في نيقوسيا إلى أن المحادثات الاستكشافية مع الإدارة العامة للطيران المدني الهندية ستركز على توافر الفتحات الزمنية وحدود التردد الموسمي، مع استهداف إطلاق الخدمة في صيف 2027.
بالنسبة لفرق تنقل الأعمال، فإن إمكانية الرحلات المباشرة تتجاوز الجانب السياحي. فالهند تعد بالفعل ثاني أكبر مصدر للطلاب الدوليين في الجامعات القبرصية، كما تمثل مصدرًا متناميًا للمواهب في مجالات تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا المالية، والشحن التي تنتقل إلى ليماسول ونيقوسيا. الربط الجوي المباشر سيخفض تكاليف الانتقال، ويسهل زيارات التنفيذيين، ويعزز مكانة قبرص كمقر إقليمي في شرق البحر المتوسط للشركات التي تستهدف أسواق جنوب آسيا.
ومع ذلك، يجب على مديري مخاطر السفر مراقبة أوقات معالجة التأشيرات، حيث سجلت السفارات القبرصية في مومباي ونيو دلهي زيادة بنسبة 27% في طلبات التأشيرات قصيرة الأجل خلال الربع الأول من 2026، مما أدى إلى تمديد مواعيد الحجز إلى ثلاثة أسابيع. وأي زيادة مفاجئة في الطلب نتيجة المسار الجديد قد تسبب تراكمًا في الطلبات حتى تسهل إجراءات الانضمام إلى منطقة شنغن العمليات.
وفي حال نجاح المفاوضات، ستحتاج قبرص أيضًا إلى الاستثمار في حوافز تسويقية للمسار وربما تمديد مدة تأشيرة الرحل الرقميين لأكثر من 12 شهرًا لاستقطاب مجتمع العاملين عن بُعد المتنامي في الهند. لذلك، أمام شركات الطيران والمطارات وفرق تنقل الشركات نافذة زمنية ضيقة لتنسيق الجداول والميزانيات والسياسات قبل انطلاق أول رحلة مباشرة.
المصدر: Cyprus Business News (CBN)