1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. البرازيل
  4. /
  5. العمال المهرة الصينيون يتصدرون إحصائيات تأشيرات العمل، متجاوزين 1000 وصول شهريًا

العمال المهرة الصينيون يتصدرون إحصائيات تأشيرات العمل، متجاوزين 1000 وصول شهريًا

مايو ٢٧, ٢٠٢٦
·
العمال المهرة الصينيون يتصدرون إحصائيات تأشيرات العمل، متجاوزين 1000 وصول شهريًا
بيانات جديدة صدرت في 26 مايو 2026 تكشف أن المواطنين الصينيين أصبحوا أكبر مجموعة من العمال الأجانب الوافدين إلى البرازيل، بمتوسط 1050 وصولاً معتمداً شهرياً منذ منتصف 2025. الأرقام، المستمدة من تصاريح العمل الصادرة عن وزارة العدل، تشير إلى أن المواطنين الصينيين يشكلون الآن 38% من جميع تأشيرات العمل الممنوحة في 2026. معظم التوظيفات مرتبطة بالاستثمارات الصينية المتزايدة في الصناعات الثقيلة والبنية التحتية. على سبيل المثال، مجمع BYD للسيارات الكهربائية في باهيا استقدم أكثر من 600 مهندس وفني خطوط إنتاج خلال تركيب المصنع. تدفقات مماثلة تظهر في مشاريع بناء الموانئ في إسبيريتو سانتو ومشاريع خطوط النقل في بارا. يشير محامو العمل إلى أن الشركات تعتمد على تأشيرة "VITEM-V" المؤقتة للمساعدة الفنية، والتي يمكن معالجتها بالكامل عبر الإنترنت خلال 15 يوماً، وهو تغيير إجرائي تم تطبيقه في يناير 2025. بعد الوصول إلى البرازيل، يحول العمال التأشيرة إلى تصريح إقامة لمدة عامين دون الحاجة لمغادرة البلاد، مما يقلل من فترات التوقف في تنفيذ المشاريع. هذا الاتجاه يحمل تداعيات سياسية: النقابات تخشى ضغط الأجور، بينما ترحب حكومات الولايات بنقل التكنولوجيا. من منظور التنقل العالمي، يجب على إدارات الموارد البشرية مراقبة حدود حصص المشاريع وضمان تقديم خطط تدريب إلزامية للموظفين المحليين إلى وزارة العمل لتجنب العقوبات.
المصدر: A Imprensa de Cuiabá / Folha do Estado

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ البرازيل.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×