
سيبدأ الاتحاد الأوروبي في تنفيذ اتفاقه الطويل الأمد بشأن الهجرة واللجوء على مراحل خلال أقل من أسبوعين، مما يشكل أكبر تعديل في قواعد إدارة الحدود منذ عام 2015. يشير محللون مقيمون في اليونان إلى أن الإصلاحات ستطال أولاً الدول الأعضاء ذات الحدود الخارجية مثل اليونان وإيطاليا وقبرص ومالطا وإسبانيا، حيث سيتم فرض فحص بيومتري إلزامي لجميع الوافدين غير النظاميين واتخاذ قرارات لجوء سريعة خلال 12 أسبوعًا.
بالنسبة لقبرص، التي استقبلت 13,500 طلب لجوء لأول مرة في عام 2025، وهو أعلى معدل للفرد في الاتحاد، قد يكون النظام الجديد ذو وجهين. فمن جهة، من المتوقع أن تقلل الإجراءات المعجلة وتوسيع نظام بصمات الأصابع "يورو داك" من متوسط فترة الانتظار التي تصل إلى 26 شهرًا، والتي أثقلت كاهل مراكز الاستقبال في كوكنوترميثيا وكوفينو. ومن جهة أخرى، ستُطلب من الجزيرة احتجاز أو مراقبة عن كثب طالبي اللجوء الذين تُعتبر طلباتهم غير مبررة بوضوح، مما يثير مخاوف تتعلق بالسعة وحقوق الإنسان.
تقدم بروكسل مزيجًا من الدعم المالي و"التضامن الإلزامي" بإعادة توطين اللاجئين للدول التي تواجه ضغوطًا غير متناسبة. وأوضح وزير الداخلية قسطنطينوس كورنيسيوس أمام البرلمان أن قبرص ستسعى للحصول على أولوية في الوصول إلى صندوق الحدود الرقمية بقيمة 600 مليون يورو لدمج شبكة كاميرات الخط الأخضر الجديدة مع قواعد بيانات الاتحاد الأوروبي.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسية الاستعداد لفحوصات هوية أكثر صرامة في مطاري لارنكا وبافوس، حتى للرحلات القصيرة المتجهة إلى منطقة شنغن، مع تعويد ضباط الحدود على القواعد الجديدة. كما قد يواجه أصحاب العمل الذين يستقدمون مواطنين من دول ثالثة لفترات عمل مؤقتة فحوصات أسرع ولكن أكثر تشددًا لبعض الجنسيات، مما يجعل توثيق البيانات بدقة أمرًا ضروريًا.
وحذرت منظمات حقوق الإنسان من أن ضيق الجداول الزمنية قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات سطحية. في المقابل، يؤكد مسؤولون حكوميون أن قبرص جربت منذ مارس أداة فرز مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح لضباط اللجوء بتحديد نقاط الضعف والتنبيهات الأمنية خلال ساعات من التسجيل، مما يوازن بين السرعة وضمان الإجراءات القانونية.
بالنسبة لقبرص، التي استقبلت 13,500 طلب لجوء لأول مرة في عام 2025، وهو أعلى معدل للفرد في الاتحاد، قد يكون النظام الجديد ذو وجهين. فمن جهة، من المتوقع أن تقلل الإجراءات المعجلة وتوسيع نظام بصمات الأصابع "يورو داك" من متوسط فترة الانتظار التي تصل إلى 26 شهرًا، والتي أثقلت كاهل مراكز الاستقبال في كوكنوترميثيا وكوفينو. ومن جهة أخرى، ستُطلب من الجزيرة احتجاز أو مراقبة عن كثب طالبي اللجوء الذين تُعتبر طلباتهم غير مبررة بوضوح، مما يثير مخاوف تتعلق بالسعة وحقوق الإنسان.
تقدم بروكسل مزيجًا من الدعم المالي و"التضامن الإلزامي" بإعادة توطين اللاجئين للدول التي تواجه ضغوطًا غير متناسبة. وأوضح وزير الداخلية قسطنطينوس كورنيسيوس أمام البرلمان أن قبرص ستسعى للحصول على أولوية في الوصول إلى صندوق الحدود الرقمية بقيمة 600 مليون يورو لدمج شبكة كاميرات الخط الأخضر الجديدة مع قواعد بيانات الاتحاد الأوروبي.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسية الاستعداد لفحوصات هوية أكثر صرامة في مطاري لارنكا وبافوس، حتى للرحلات القصيرة المتجهة إلى منطقة شنغن، مع تعويد ضباط الحدود على القواعد الجديدة. كما قد يواجه أصحاب العمل الذين يستقدمون مواطنين من دول ثالثة لفترات عمل مؤقتة فحوصات أسرع ولكن أكثر تشددًا لبعض الجنسيات، مما يجعل توثيق البيانات بدقة أمرًا ضروريًا.
وحذرت منظمات حقوق الإنسان من أن ضيق الجداول الزمنية قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات سطحية. في المقابل، يؤكد مسؤولون حكوميون أن قبرص جربت منذ مارس أداة فرز مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح لضباط اللجوء بتحديد نقاط الضعف والتنبيهات الأمنية خلال ساعات من التسجيل، مما يوازن بين السرعة وضمان الإجراءات القانونية.
المصدر: Greek City Times