
أصدرت وزارة الشؤون الداخلية إحصائيات معالجة التأشيرات لشهر مايو 2026، وكانت النتيجة الرئيسية المشجعة لأصحاب العمل هي تسريع معظم برامج المهارات. وفقًا لتحليل نُشر في 31 مايو على موقع Australian.com، انخفض متوسط وقت معالجة تأشيرة الفئة الفرعية 189 المستقلة للمهارات إلى 10-20 شهرًا (بعد أن كان يصل إلى 24 شهرًا قبل ستة أشهر)، بينما أصبحت تأشيرة الفئة الفرعية 482 المدعومة من صاحب العمل للمهارات المطلوبة تستغرق الآن من 5 إلى 8 أشهر. ويعزو المسؤولون هذا التحسن إلى زيادة توظيف ضباط القضايا بتمويل من الميزانية المصغرة في أكتوبر 2025، بالإضافة إلى التحديثات التدريجية لأدوات الفرز الآلي في حساب ImmiAccount. يتماشى هذا التحسن مع استراتيجية الحكومة الأوسع لاستخدام الهجرة لسد نقص العمالة الحاد قبل رفع حد الرواتب في يوليو 2026.
لكن ليست كل الأخبار إيجابية، إذ تستمر قائمة انتظار تأشيرات الشريك في التزايد، حيث تمتد فترة معالجة طلبات الفئتين 820/801 إلى 9-15 شهرًا، بسبب زيادة أعداد الطلبات والفحص المكثف لمكافحة الاحتيال في تأشيرات العلاقات. أما الطلاب الدوليون فلم يشهدوا تغييرًا، حيث بقيت فترة معالجة تأشيرة الفئة 500 مستقرة بين 1-3 أشهر، لكن الوزارة تحذر من أن الفحوصات الأكثر صرامة لـ"الطلاب الحقيقيين" التي تم تطبيقها في أبريل قد تطيل فترات المعالجة مستقبلاً.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، توفر هذه الجداول الزمنية المحدثة بيانات عملية لتخطيط القوى العاملة. وينبغي على أصحاب العمل الذين يفكرون في توظيف أجانب أن يخصصوا حوالي ستة أشهر من الترشيح حتى الوصول للتيارات الأساسية، مع إمكانية تسريع الحالات ذات الأولوية العالية من خلال تقديم ملفات كاملة وجاهزة للقرار تشمل الوثائق الصحية والشخصية والمهارية عند التقديم. أما تراكم طلبات تأشيرات الشريك فيعني أن الموظفين المرافقين لأزواجهم قد يحتاجون إلى استراتيجيات تأشيرات مؤقتة أو مواعيد بدء متدرجة لتجنب ضغوط انفصال الأسرة.
كما تؤكد الأرقام على أهمية حالة الراعي المعتمد التي تمنح أولوية في معالجة طلبات الفئة 482. وينبغي على المؤسسات التي تقوم بتوظيف أعداد كبيرة من الأجانب موازنة استثمار الامتثال مع تقليل وقت التوظيف. وستصدر وزارة الشؤون الداخلية تحديثها التالي لمعالجة التأشيرات في أواخر يونيو، مع اقتراب موعد تعديل حد الرواتب في يوليو، مما يزيد من الضغط على أصحاب العمل الراغبين في التقديم وفقًا للتكاليف الحالية.
لكن ليست كل الأخبار إيجابية، إذ تستمر قائمة انتظار تأشيرات الشريك في التزايد، حيث تمتد فترة معالجة طلبات الفئتين 820/801 إلى 9-15 شهرًا، بسبب زيادة أعداد الطلبات والفحص المكثف لمكافحة الاحتيال في تأشيرات العلاقات. أما الطلاب الدوليون فلم يشهدوا تغييرًا، حيث بقيت فترة معالجة تأشيرة الفئة 500 مستقرة بين 1-3 أشهر، لكن الوزارة تحذر من أن الفحوصات الأكثر صرامة لـ"الطلاب الحقيقيين" التي تم تطبيقها في أبريل قد تطيل فترات المعالجة مستقبلاً.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، توفر هذه الجداول الزمنية المحدثة بيانات عملية لتخطيط القوى العاملة. وينبغي على أصحاب العمل الذين يفكرون في توظيف أجانب أن يخصصوا حوالي ستة أشهر من الترشيح حتى الوصول للتيارات الأساسية، مع إمكانية تسريع الحالات ذات الأولوية العالية من خلال تقديم ملفات كاملة وجاهزة للقرار تشمل الوثائق الصحية والشخصية والمهارية عند التقديم. أما تراكم طلبات تأشيرات الشريك فيعني أن الموظفين المرافقين لأزواجهم قد يحتاجون إلى استراتيجيات تأشيرات مؤقتة أو مواعيد بدء متدرجة لتجنب ضغوط انفصال الأسرة.
كما تؤكد الأرقام على أهمية حالة الراعي المعتمد التي تمنح أولوية في معالجة طلبات الفئة 482. وينبغي على المؤسسات التي تقوم بتوظيف أعداد كبيرة من الأجانب موازنة استثمار الامتثال مع تقليل وقت التوظيف. وستصدر وزارة الشؤون الداخلية تحديثها التالي لمعالجة التأشيرات في أواخر يونيو، مع اقتراب موعد تعديل حد الرواتب في يوليو، مما يزيد من الضغط على أصحاب العمل الراغبين في التقديم وفقًا للتكاليف الحالية.
المصدر: Australian.com