
قامت وزارة التعليم بتحديث هادئ لبيانات ترتيب أولوية التأشيرات في 12 يونيو 2026، حيث قدمت تصنيفًا جديدًا لمزودي التعليم العالي بناءً على سرعة ومخاطر طلبات تأشيرات الطلاب الدولية. الجدول الإلكتروني، الذي يُنشر أسبوعيًا، يوجه موظفي وزارة الشؤون الداخلية في تخصيص موارد المعالجة وفقًا لتوجيه الوزير رقم 115. وفقًا للأرقام الأخيرة، حافظت جامعات مجموعة الثمانية على تصنيف المستوى الأول، بينما تراجعت جامعتان إقليميتان إلى المستوى الثالث بسبب ارتفاع معدلات الرفض. ويقول وكلاء التعليم إن هذا التحديث سيؤثر على استراتيجيات التسويق لفصل يوليو، حيث تستغرق مؤسسات المستوى الأول متوسط 13 يومًا لمعالجة التأشيرات مقارنةً بما يصل إلى 42 يومًا للمستوى الثالث. بالنسبة للشركات التي توظف خريجين دوليين، تعني الموافقات الأسرع على التأشيرات إمكانية انضمام الموظفين الجدد بسرعة أكبر والانتقال إلى تأشيرات الخريج المؤقت (الفئة الفرعية 485) مع تقليل مخاطر تأجيل الدراسة. وعلى العكس، تواجه المؤسسات في المستويات الأدنى ضغوطًا على سمعتها وقد تحتاج إلى تعزيز أنظمة النزاهة الأكاديمية لاستعادة مكانتها في المستوى الأعلى. يأتي هذا التحديث في ظل استمرار الحكومة في تنفيذ إصلاحات "النمو المدروس"، التي تحد من أعداد الطلاب الدوليين في التخصصات عالية المخاطر وتفرض تقييمات أكثر صرامة للطلاب الحقيقيين لمنع التنقل بين التأشيرات. وتُحث المؤسسات على متابعة التغيرات الأسبوعية ومعالجة أي ثغرات في الامتثال بسرعة.
المصدر: Department of Education