
في 14 يونيو، وافق مجلس وزراء الإمارات على إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات، التي توحد مكتب الذكاء الاصطناعي الحالي، ومكتب بيانات الإمارات، والذراع الرقمي لهيئة تنظيم الاتصالات في كيان واحد قوي يتبع مباشرة لرئيس الوزراء. سيتولى عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، رئاسة الهيئة الجديدة.
لماذا هذا مهم للحركة العالمية؟ لأن ولاية الهيئة تشمل صراحةً توحيد المنصات الرقمية على المستوى الاتحادي ومستوى الإمارات، ومن بينها نظام إصدار التأشيرات في مركز الإمارات للهوية، وبوابة تصاريح العمل التابعة لوزارة الموارد البشرية والتوطين، وخدمات تصاريح الدخول في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.
يقول المسؤولون إن الهدف هو "البيانات مرة واحدة فقط"، مما يعني أن المقيمين والشركات الراعية لن يضطروا بعد الآن إلى رفع نفس الوثائق على عدة بوابات. عمليًا، يمكن لمديري التنقل توقع طرح تدريجي لنظام تقييم المخاطر المدعوم بالذكاء الاصطناعي لطلبات التأشيرات، وأوقات معالجة متوقعة، وتذكيرات تجديد استباقية تشبه نموذج الإقامة الإلكترونية في إستونيا.
كما ستضع الهيئة معايير لمشاركة البيانات قد تسمح لشركات الطيران وسلطات المناطق الحرة بالتحقق من حالة التأشيرة في الوقت الفعلي، مما يقلل من رفض تسجيل الوصول وطوابير الحدود.
من ناحية الامتثال، ستعد الهيئة تشريعات تتعلق بخصوصية البيانات وشفافية الخوارزميات، وهي قضايا يجب على الشركات متعددة الجنسيات مراقبتها عن كثب مع تزايد عبور بيانات العمال عبر الحدود.
ستركز التجارب الأولية على التحقق من الهوية البيومترية والعقود الذكية لتأشيرات العمالة المنزلية، وفقًا لمسؤولين كبار اطلعوا على التفاصيل بعد إعلان الأحد.
تتصدر الإمارات بالفعل العديد من تصنيفات الحكومة الإلكترونية العالمية؛ ومن المتوقع أن يسرع دمج حوكمة الذكاء الاصطناعي تحت مظلة واحدة الانتقال إلى الهجرة الرقمية بالكامل، مما يجعل الإمارات وجهة أكثر جاذبية للشركات التي تعتمد على العمل الموزع وعن بُعد.
ينبغي على الشركات تخصيص ميزانيات لمشاريع دمج الأنظمة، وربما الاستعداد لمتطلبات تقارير جديدة، مع صدور خطة عمل الهيئة للفترة 2026-2028 في وقت لاحق من هذا الصيف.
لماذا هذا مهم للحركة العالمية؟ لأن ولاية الهيئة تشمل صراحةً توحيد المنصات الرقمية على المستوى الاتحادي ومستوى الإمارات، ومن بينها نظام إصدار التأشيرات في مركز الإمارات للهوية، وبوابة تصاريح العمل التابعة لوزارة الموارد البشرية والتوطين، وخدمات تصاريح الدخول في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.
يقول المسؤولون إن الهدف هو "البيانات مرة واحدة فقط"، مما يعني أن المقيمين والشركات الراعية لن يضطروا بعد الآن إلى رفع نفس الوثائق على عدة بوابات. عمليًا، يمكن لمديري التنقل توقع طرح تدريجي لنظام تقييم المخاطر المدعوم بالذكاء الاصطناعي لطلبات التأشيرات، وأوقات معالجة متوقعة، وتذكيرات تجديد استباقية تشبه نموذج الإقامة الإلكترونية في إستونيا.
كما ستضع الهيئة معايير لمشاركة البيانات قد تسمح لشركات الطيران وسلطات المناطق الحرة بالتحقق من حالة التأشيرة في الوقت الفعلي، مما يقلل من رفض تسجيل الوصول وطوابير الحدود.
من ناحية الامتثال، ستعد الهيئة تشريعات تتعلق بخصوصية البيانات وشفافية الخوارزميات، وهي قضايا يجب على الشركات متعددة الجنسيات مراقبتها عن كثب مع تزايد عبور بيانات العمال عبر الحدود.
ستركز التجارب الأولية على التحقق من الهوية البيومترية والعقود الذكية لتأشيرات العمالة المنزلية، وفقًا لمسؤولين كبار اطلعوا على التفاصيل بعد إعلان الأحد.
تتصدر الإمارات بالفعل العديد من تصنيفات الحكومة الإلكترونية العالمية؛ ومن المتوقع أن يسرع دمج حوكمة الذكاء الاصطناعي تحت مظلة واحدة الانتقال إلى الهجرة الرقمية بالكامل، مما يجعل الإمارات وجهة أكثر جاذبية للشركات التي تعتمد على العمل الموزع وعن بُعد.
ينبغي على الشركات تخصيص ميزانيات لمشاريع دمج الأنظمة، وربما الاستعداد لمتطلبات تقارير جديدة، مع صدور خطة عمل الهيئة للفترة 2026-2028 في وقت لاحق من هذا الصيف.
المصدر: Gulf News