
أصدرت الحكومة الأيرلندية بيانًا صحفيًا، نقلته إذاعة جام راديو الكاريبية، يؤكد أنه اعتبارًا من 15 يونيو 2026، يجب على مواطني سانت لوسيا وسانت كيتس ونيفيس الحصول على تأشيرة أيرلندية قبل السفر، حتى في حالة الترانزيت عبر المطارات. ويأتي هذا القرار أيضًا لإلغاء الإعفاء المؤقت الذي أُعطي لنيكاراغوا من التأشيرة. ستُطبق ترتيبات انتقالية محدودة على المسافرين الذين حجزوا قبل 15 يونيو ووصلوا قبل 14 يوليو. لم تقدم السلطات سببًا واحدًا واضحًا لهذا الإجراء، لكن وزارة العدل أشارت مرارًا إلى ضرورة توافق أيرلندا مع سياسات التأشيرات في المملكة المتحدة ومنطقة شنغن، مشيرة إلى أن لندن وبروكسل قد شددت قواعد الدخول على عدة دول كاريبية خلال العامين الماضيين. وكانت أيرلندا قد ألغت بالفعل الإعفاء من التأشيرة لدومينيكا في 2024 وترينيداد وتوباغو في 2025.
أما بالنسبة للمنظمات العالمية، فإن التأثير الأكبر سيكون على عمليات نقل الموظفين داخل الشركات عبر دبلن. إذ سيُطلب من فرق المبيعات الكاريبية، التي كانت تدخل سابقًا بتأشيرات إعفاء، الآن تقديم بيانات بيومترية ومستندات مالية، مما يضيف من 4 إلى 6 أسابيع على مهل السفر. كما يؤثر التغيير على طواقم السفن السياحية والطيران التي تخطط للصعود أو النزول في الموانئ الأيرلندية، حيث ستصبح تأشيرات الترانزيت إلزامية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم فرق عمل متنوعة تحديث إجراءات الموافقة على السفر، وضمان أن أدوات الحجز الإلكترونية تُظهر هذا المتطلب الجديد، وتوجيه فرق التوظيف إلى أن قدرة المعالجة في القنصليات الأيرلندية في المنطقة محدودة.
أما بالنسبة للمنظمات العالمية، فإن التأثير الأكبر سيكون على عمليات نقل الموظفين داخل الشركات عبر دبلن. إذ سيُطلب من فرق المبيعات الكاريبية، التي كانت تدخل سابقًا بتأشيرات إعفاء، الآن تقديم بيانات بيومترية ومستندات مالية، مما يضيف من 4 إلى 6 أسابيع على مهل السفر. كما يؤثر التغيير على طواقم السفن السياحية والطيران التي تخطط للصعود أو النزول في الموانئ الأيرلندية، حيث ستصبح تأشيرات الترانزيت إلزامية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم فرق عمل متنوعة تحديث إجراءات الموافقة على السفر، وضمان أن أدوات الحجز الإلكترونية تُظهر هذا المتطلب الجديد، وتوجيه فرق التوظيف إلى أن قدرة المعالجة في القنصليات الأيرلندية في المنطقة محدودة.
المصدر: Jam Radio UK