
مع وصول القادة إلى إفيان ليه بان لعقد قمة مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، أعادت السلطات الفرنسية فرض مراقبة الحدود الداخلية لمنطقة شنغن عند المعابر الرئيسية في محافظتي دوب وهوت-سافوا. وأكدت محافظة دوب هذا الإجراء في 15 يونيو، محذرة من طوابير بطيئة الحركة عند ممرات لا فيريير-سو-جون وفالورب، حيث يتم تحويل حركة الشاحنات بعيدًا عن الطريق السريع السويسري A1 الذي يشهد إغلاقًا جزئيًا. وعلى عكس إعادة تطبيق ختم جوازات السفر بالكامل، تتيح هذه الإجراءات للشرطة والجمارك إجراء فحوصات منتظمة للهوية وتفتيش المركبات. يُنصح العاملون العابرون للحدود – حيث يقدر عدد الفرنسيين الذين يعملون يوميًا في سويسرا بحوالي 220,000 شخص – بحمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، وتخصيص وقت إضافي للسفر، خاصة في أوقات الذروة صباحًا ومساءً. قد تواجه شركات اللوجستيات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد في مناطق جنيف ولوزان تأخيرات في الجداول الزمنية. وقد قامت عدة شركات تصنيع بتفعيل مخازن احتياطية على الجانب الفرنسي لاستيعاب أي تأخيرات محتملة، مما يبرز كيف يمكن للأحداث السياسية الكبرى أن تؤثر على سلاسل التوريد الإقليمية. وعلى الرغم من عدم إغلاق أي معابر بشكل كامل، فقد تم تركيب سياجات مؤقتة وعوائق لتبطئة حركة المرور. وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات متناسبة ومحدودة زمنياً، ومن المقرر أن تنتهي مع اختتام القمة في 17 يونيو. ومع ذلك، تذكر هذه الحادثة مديري التنقل بأن قواعد حرية التنقل في منطقة شنغن تسمح للدول الأعضاء بإعادة فرض الفحوصات لأسباب أمنية دون إشعار مسبق. وينبغي على أصحاب العمل الذين يوظفون عمالًا عبر الحدود التواصل بسرعة بشأن المتطلبات، والتأكد من تحديث تصاريح الإقامة، والنظر في خيارات العمل عن بُعد خلال فترة القمة. عدم تقديم هوية صالحة عند الحدود قد يؤدي إلى فرض غرامات فورية أو رفض الدخول، حتى على مواطني الاتحاد الأوروبي.