
دائرة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي تعلن عن تحديثات جديدة في قوانين التأشيرات لتسهيل دخول والإقامة في الإمارات
أصدرت دائرة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي حزمة من تسع تحديثات على قوانين التأشيرات تهدف إلى تسريع وتسهيل إجراءات الدخول والإقامة في الإمارات. ونُشرت هذه الإجراءات في 16 يونيو 2026، حيث تم تقليص مدة معالجة تأشيرات السياحة إلى 48 ساعة عمل فقط، وإلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر لمدة عامين، بالإضافة إلى إضافة فئات جديدة لتأشيرة الإقامة الذهبية تشمل المعلمين والممرضين والمتخصصين في الاقتصاد الرقمي، وإطلاق تأشيرة "بلو" لمدة 10 سنوات للمساهمين في حماية البيئة.
وتشمل التحديثات أيضاً أنواع تأشيرات زيارة متخصصة لخبراء الذكاء الاصطناعي، ومنظمي الفعاليات، وطاقم السفن السياحية، إلى جانب تجديد التأشيرات بمساعدة الذكاء الاصطناعي عبر منصة "سلامة" الرقمية.
وليس من الضروري أن تكون هذه الإجراءات معقدة، حيث يوفر موقع VisaHQ الخاص بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) جميع المعايير الجديدة، وقوائم الوثائق المطلوبة، ونماذج الطلبات، كما يمكن لفريق الموقع تقديم طلبات تأشيرات السياحة والاستثمار والإقامة الذهبية نيابة عنك، مما يضمن الالتزام الكامل بينما تركز على التخطيط للسفر أو استقطاب المواهب.
وفي خطوة لتعزيز الالتزام، تم ربط معاملات تجديد وإلغاء التأشيرات بقاعدة بيانات مخالفات المرور لدى شرطة دبي، مما يلزم المقيمين بتسوية المخالفات غير المسددة قبل إتمام الإجراءات. أما بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى دبي، فالميزة الأبرز هي السرعة، حيث تشير شركات إدارة السفر إلى إصدار تأشيرات السياحة خلال يومي عمل، مما يتيح رحلات عمل في اللحظات الأخيرة دون القلق من التأخير.
وينبغي لأقسام الموارد البشرية إعادة تقييم سياسات التنقل، إذ يمكن الآن للموظفين الذين يمتلكون حصصاً في عقارات بقيمة تبدأ من 400,000 درهم الحصول على الإقامة، مما يوسع نطاق المستفيدين من تأشيرات المستثمرين ليشمل الموظفين المتوسطين الذين كانوا سابقاً خارج نطاق التأهيل. كما تتماشى قائمة التأشيرات الذهبية الموسعة مع جهود الحكومة لتعزيز مكانة دبي كمركز للاقتصاد المعرفي، حيث يمكن للمدارس والمستشفيات وشركات الإعلام الاستفادة من خيار الإقامة طويلة الأمد لجذب المواهب العالمية، في حين تعكس تأشيرة "بلو" توجهات استراتيجية قبيل استضافة الإمارات لمؤتمر COP31 في 2027.
وأخيراً، يساهم الربط مع نظام تسوية مخالفات المرور في تعزيز الالتزام، لذا يُنصح مدراء التنقل العالمي بإدخال خطوة تدقيق المخالفات ضمن إجراءات التجديد لتجنب التأخيرات المفاجئة. مجتمعة، تؤكد هذه الإجراءات التسع توجه الإمارات نحو إدارة هجرة رقمية تعتمد على البيانات، وهو خبر سار لأصحاب العمل الباحثين عن استقرار وتوقعات واضحة، لكنه أيضاً تذكير بأن الأنظمة الحكومية المتكاملة ستكشف بسرعة عن قضايا الالتزام غير المتعلقة بالهجرة.
أصدرت دائرة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي حزمة من تسع تحديثات على قوانين التأشيرات تهدف إلى تسريع وتسهيل إجراءات الدخول والإقامة في الإمارات. ونُشرت هذه الإجراءات في 16 يونيو 2026، حيث تم تقليص مدة معالجة تأشيرات السياحة إلى 48 ساعة عمل فقط، وإلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر لمدة عامين، بالإضافة إلى إضافة فئات جديدة لتأشيرة الإقامة الذهبية تشمل المعلمين والممرضين والمتخصصين في الاقتصاد الرقمي، وإطلاق تأشيرة "بلو" لمدة 10 سنوات للمساهمين في حماية البيئة.
وتشمل التحديثات أيضاً أنواع تأشيرات زيارة متخصصة لخبراء الذكاء الاصطناعي، ومنظمي الفعاليات، وطاقم السفن السياحية، إلى جانب تجديد التأشيرات بمساعدة الذكاء الاصطناعي عبر منصة "سلامة" الرقمية.
وليس من الضروري أن تكون هذه الإجراءات معقدة، حيث يوفر موقع VisaHQ الخاص بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) جميع المعايير الجديدة، وقوائم الوثائق المطلوبة، ونماذج الطلبات، كما يمكن لفريق الموقع تقديم طلبات تأشيرات السياحة والاستثمار والإقامة الذهبية نيابة عنك، مما يضمن الالتزام الكامل بينما تركز على التخطيط للسفر أو استقطاب المواهب.
وفي خطوة لتعزيز الالتزام، تم ربط معاملات تجديد وإلغاء التأشيرات بقاعدة بيانات مخالفات المرور لدى شرطة دبي، مما يلزم المقيمين بتسوية المخالفات غير المسددة قبل إتمام الإجراءات. أما بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى دبي، فالميزة الأبرز هي السرعة، حيث تشير شركات إدارة السفر إلى إصدار تأشيرات السياحة خلال يومي عمل، مما يتيح رحلات عمل في اللحظات الأخيرة دون القلق من التأخير.
وينبغي لأقسام الموارد البشرية إعادة تقييم سياسات التنقل، إذ يمكن الآن للموظفين الذين يمتلكون حصصاً في عقارات بقيمة تبدأ من 400,000 درهم الحصول على الإقامة، مما يوسع نطاق المستفيدين من تأشيرات المستثمرين ليشمل الموظفين المتوسطين الذين كانوا سابقاً خارج نطاق التأهيل. كما تتماشى قائمة التأشيرات الذهبية الموسعة مع جهود الحكومة لتعزيز مكانة دبي كمركز للاقتصاد المعرفي، حيث يمكن للمدارس والمستشفيات وشركات الإعلام الاستفادة من خيار الإقامة طويلة الأمد لجذب المواهب العالمية، في حين تعكس تأشيرة "بلو" توجهات استراتيجية قبيل استضافة الإمارات لمؤتمر COP31 في 2027.
وأخيراً، يساهم الربط مع نظام تسوية مخالفات المرور في تعزيز الالتزام، لذا يُنصح مدراء التنقل العالمي بإدخال خطوة تدقيق المخالفات ضمن إجراءات التجديد لتجنب التأخيرات المفاجئة. مجتمعة، تؤكد هذه الإجراءات التسع توجه الإمارات نحو إدارة هجرة رقمية تعتمد على البيانات، وهو خبر سار لأصحاب العمل الباحثين عن استقرار وتوقعات واضحة، لكنه أيضاً تذكير بأن الأنظمة الحكومية المتكاملة ستكشف بسرعة عن قضايا الالتزام غير المتعلقة بالهجرة.