
شهد مطار ساو باولو/غواروليوس الدولي (GRU) في الساعات الأولى من يوم 17 يونيو 2026، شجارًا عنيفًا أسفر عن إصابة أربعة من موظفي تسجيل شركة لاتام إيرلاينز، بعد أن ردت راكبة على تعليمات إجراءات الأمتعة الروتينية بعنف جسدي. ووفقًا لشرطة ولاية ساو باولو، فإن المرأة، التي كانت برفقة زوجها وطفل صغير، وجهت عدة لكمات قبل أن تفر من الصالة. يأتي هذا الحادث في ظل زيادة حركة المسافرين الموسمية، مما أعاد إشعال النقاش حول سلامة موظفي خدمة الركاب في أكثر المطارات ازدحامًا في البرازيل. وأشارت النقابات التي تمثل عمال الأرض إلى ارتفاع بنسبة 12% في حالات الاعتداءات اللفظية أو الجسدية المسجلة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، معزوة ذلك إلى طول طوابير الانتظار الناتجة عن نقص الموظفين بعد الجائحة وتشديد إجراءات الأمن. أدانت شركة لاتام الهجوم ووصفت الحادث بأنه "غير مقبول"، وتتعاون مع مركز شرطة السياحة الثالث (DEATUR-GRU). وتدرس الشركة إمكانية تركيب حواجز من البلاستيك الشفاف على مكاتب التسجيل وتوظيف حراس أمن إضافيين خلال فترات الذروة منتصف الليل، وهو إجراء معمول به بالفعل في عدة مطارات أمريكية. بالنسبة لمسؤولي برامج السفر، يشكل هذا الحادث تذكيرًا بضرورة تدريب الموظفين على بروتوكولات تهدئة النزاعات وتشجيع الوصول المبكر إلى المطار لتقليل مسببات التوتر. وينبغي للشركات التي تعتمد على خدمات المرور السريع VIP في GRU التأكد من تحديث خطط الطوارئ لدى مقدمي الخدمة، خاصة بعد أن أوقفت بعض شركات المساعدة واللقاء عملياتها مؤقتًا الشهر الماضي إثر شجار منفصل في الصالة 3. وأكد مشغل المطار، GRU Airport، أنه تم مشاركة تسجيلات كاميرات المراقبة مع الجهات الأمنية، وأعلن عن تشكيل فريق عمل مشترك مع شركات الطيران لمراجعة سياسات حماية الموظفين. وقد يؤثر هذا التطور على إعادة التفاوض على عقود الامتياز المقررة في الربع الرابع من 2026، حيث تؤثر مؤشرات جودة الخدمة، بما في ذلك سلامة الركاب، على تعديل الرسوم المتغيرة.
المصدر: RedeTV!