
في الساعات الأولى من يوم 20 يونيو، نفذ محققون جنائيون من مقر شرطة مقاطعة تسكيف وضباط حرس الحدود عملية منسقة استهدفت الأجانب الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم أو خالفوا قواعد الإقامة. تم ضبط مواطن أوكراني يبلغ من العمر 24 عامًا يعيش ويعمل بدون تصريح ساري، وتم تسليمه إلى حرس الحدود لاتخاذ إجراءات الترحيل. وأكد المسؤولون المحليون أن هذه الحملة تأتي ضمن حملة أوسع في شمال بولندا تهدف إلى القضاء على شبكات العمل غير الرسمية التي نشأت خلال أزمة العمالة بعد الجائحة. منذ مايو، تم فحص أكثر من 270 أجنبياً في محافظة بوميرانيا؛ وتلقى 39 منهم قرارات بالعودة، معظمها بسبب تجاوزات إدارية في الإقامة وليس لأسباب جنائية. بالنسبة لأصحاب العمل، تذكّر هذه الحالة بأن التفتيشات تشمل الآن بشكل روتيني كل من مفتشي العمل وأجهزة إنفاذ القانون. تتراوح الغرامات بين 1000 و30,000 زلوتي لكل عامل، ويمكن حظر الشركات من توظيف مواطنين من دول ثالثة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ينصح مستشارو الهجرة أقسام الموارد البشرية بمراجعة تواريخ انتهاء تصاريح العمل قبل 60 يومًا على الأقل، والتأكد من حمل الموظفين نسخًا رقمية من بطاقات الإقامة، حيث تستخدم فرق حرس الحدود بشكل متزايد أجهزة قراءة متنقلة تستعلم في الوقت الفعلي من قاعدة بيانات MOS (وحدة إدارة القضايا). وعلى الرغم من أن التأثير الفردي محدود، فإن هذه الحملات تشير إلى توقعات أكثر صرامة للامتثال قبل بدء تطبيق نظام الدخول/الخروج الموحد للاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2026، حيث ستُدمج بيانات تجاوز مدة الإقامة تلقائيًا في أنظمة معلومات شنغن.
المصدر: Tcz.pl