
دخلت إسبانيا اليوم الثالث من موجة حر شديدة مبكرة في فصل الصيف في 23 يونيو، حيث أصدرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية (AEMET) تحذيراً نادراً من الدرجة «الحمراء» على مدن قرطبة وبيلباو وأجزاء من كانتابريا مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية. وأفادت صحيفة سترaits تايمز أن شبه الجزيرة بأكملها تقريباً كانت تحت تحذيرات حمراء أو برتقالية، مما دفع الحكومات الإقليمية إلى الحد من الألعاب النارية والاحتفالات التقليدية في ليلة سان خوان. حظرت بلدية برشلونة الألعاب النارية على بعد 500 متر من المناطق الغابية، بينما ألغت جزر البليار الحفلات الموسيقية المفتوحة بعد منتصف الليل. كما قامت عدة شركات طيران بتخفيف رسوم تغيير التذاكر مسبقاً للرحلات إلى جيرونا، ريوس وإشبيلية تحسباً لقيود درجات حرارة المدارج التي قد تتطلب تقليل الحمولة أو تعديل الجداول الزمنية.
أما بالنسبة للأعمال، فقد أثرت موجة الحر بشكل مباشر على التنقل. حيث انتقلت مواقع البناء في الأندلس إلى جداول عمل مقسمة «نوبات حر» (من 7 صباحاً إلى 12 ظهراً ومن 6 مساءً إلى 10 مساءً)، مما أثر على جداول المشاريع وزيارات المواقع. تنصح شركات النقل والتخزين العملاء بتأجيل نقل الأثاث هذا الأسبوع، حيث تحد شركات النقل من عمليات الشاحنات خلال ساعات الذروة الحرارية لحماية العاملين.
وحثت السلطات الصحية السياح والمقيمين على شرب الماء بكثرة، وتجنب النشاطات الخارجية في منتصف النهار، ومتابعة تطبيقات الهواتف لمعرفة مواقع مراكز التبريد. ويجب على أصحاب العمل الالتزام بقانون العمل ضد الحرارة لعام 2023 في إسبانيا، الذي يفرض توقف العمل أو استخدام معدات حماية إضافية عندما يتجاوز مؤشر الإجهاد الحراري 33 درجة مئوية للعمالة المتوسطة.
بينما تتوقع AEMET تحسناً اعتباراً من 25 يونيو، يحذر علماء المناخ من أن موجات الحر تبدأ الآن مبكراً وتستمر لفترات أطول، مما يزيد من احتمالية تعطل السفر طوال الصيف. وذكرت شركات التأمين على السفر أن تأخيرات الرحلات بسبب الحرارة تُعتبر من «الأحداث الجوية»، مما يجعل توثيق الحالة ضرورياً لتقديم المطالبات.
أما بالنسبة للأعمال، فقد أثرت موجة الحر بشكل مباشر على التنقل. حيث انتقلت مواقع البناء في الأندلس إلى جداول عمل مقسمة «نوبات حر» (من 7 صباحاً إلى 12 ظهراً ومن 6 مساءً إلى 10 مساءً)، مما أثر على جداول المشاريع وزيارات المواقع. تنصح شركات النقل والتخزين العملاء بتأجيل نقل الأثاث هذا الأسبوع، حيث تحد شركات النقل من عمليات الشاحنات خلال ساعات الذروة الحرارية لحماية العاملين.
وحثت السلطات الصحية السياح والمقيمين على شرب الماء بكثرة، وتجنب النشاطات الخارجية في منتصف النهار، ومتابعة تطبيقات الهواتف لمعرفة مواقع مراكز التبريد. ويجب على أصحاب العمل الالتزام بقانون العمل ضد الحرارة لعام 2023 في إسبانيا، الذي يفرض توقف العمل أو استخدام معدات حماية إضافية عندما يتجاوز مؤشر الإجهاد الحراري 33 درجة مئوية للعمالة المتوسطة.
بينما تتوقع AEMET تحسناً اعتباراً من 25 يونيو، يحذر علماء المناخ من أن موجات الحر تبدأ الآن مبكراً وتستمر لفترات أطول، مما يزيد من احتمالية تعطل السفر طوال الصيف. وذكرت شركات التأمين على السفر أن تأخيرات الرحلات بسبب الحرارة تُعتبر من «الأحداث الجوية»، مما يجعل توثيق الحالة ضرورياً لتقديم المطالبات.
المصدر: The Straits Times