
تعرضت عمليات مطار بلباو لتعطيل مؤقت يوم الأحد بعد تدفق أنصار أسطول "جلوبال صمود" إلى صالة الوصول لاستقبال ستة نشطاء تم ترحيلهم من إسرائيل. تدخلت شرطة الباسك (إرتساينتزا) لتفريق الحشد بعد أن تجاوز أحد الأقارب خط الأمان، مما أدى إلى اشتباكات تم بثها مباشرة عبر قناة RTVE. تم اعتقال أربعة أشخاص، بينهم راكبان جديدان، بتهمة العصيان ومهاجمة الضباط. رغم استمرار الرحلات، طلبت شركة الخدمات الأرضية سويسبورت من شركات الطيران صعود الركاب عبر مواقف بعيدة لمدة 40 دقيقة أثناء إخلاء الشرطة المنطقة، مما أدى إلى تأخير ثلاث رحلات إلى مدريد ولندن وفرانكفورت. وأعلنت شركة تشغيل المطار AENA عودة المحطة إلى حالة "خضراء" عند الساعة 12:45 بتوقيت وسط أوروبا، لكنها حذرت من احتمال حدوث احتجاجات أخرى عند وصول 38 ناشطًا إسبانيًا متبقين إلى برشلونة في وقت لاحق من الأسبوع. تبرز الحادثة التحديات الأمنية المتزايدة في المطارات الإسبانية مع تداخل الحركات السياسية للركاب مع زيادة السفر بعد الجائحة؛ حيث استقبل مطار بلباو 6.9 مليون مسافر في 2025، وهو رقم قياسي. وينبغي لمديري السفر في الشركات توجيه موظفيهم للسماح بوقت إضافي للفحص الأمني وتجنب منطقة الوصول العامة عند الإعلان عن تظاهرات كبيرة. من الناحية القانونية، فتحت إرتساينتزا تحقيقًا داخليًا في استخدام القوة بعد أن وصفت منظمة العفو الدولية ضربات الهراوات على أشخاص مستلقين بأنها "مفرطة". وإذا ثبت وجود تجاوزات، يمكن للمسافرين المصابين المطالبة بتعويضات بموجب نظام المسؤولية المدنية في إسبانيا لخدمات الأمن. وأكدت وزارة الخارجية، حريصة على تجنب تداعيات دبلوماسية، أن إسبانيا ستضمن "حرية التعبير ضمن إطار أمن المطار". ولم تستبعد الوزارة فرض قيود مؤقتة على التجمعات بموجب قانون أمن المواطن لعام 2015 إذا هددت اضطرابات أخرى عمليات مطاري برشلونة أو مدريد-باراخاس.
المصدر: The Local Spain