
أصدرت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين (NIA) إحصائيات حركة المرور في 23 يونيو، كشفت أن التنقلات عبر الحدود خلال مهرجان قوارب التنين الذي استمر ثلاثة أيام هذا العام (8-10 يونيو) ارتفعت بنسبة 12.9% على مستوى البلاد مقارنة بعام 2025. وزادت رحلات سكان هونغ كونغ وماكاو وتايوان بوتيرة أسرع، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 18.4%، مما يعكس انتعاش زيارات الترفيه القصيرة والزيارات العائلية. وسجلت المنافذ البرية في جنوب الصين أكبر الزيادات، حيث ارتفع عدد المسافرين عبر خليج شنتشن بنسبة 30%، ولو وو بنسبة 28%، وجسر هونغ كونغ-جوههاي-ماكاو بنسبة 26%. وبلغ متوسط عدد الركاب اليومي عبر الحدود بين هونغ كونغ والبر الرئيسي 710,000، مقتربًا من مستويات ما قبل الجائحة، وفقًا للإدارة الوطنية للهجرة. وأفادت شركات إدارة السفر بأن نسب إشغال الفنادق في كولون تجاوزت 85% خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، في حين سجلت كازينوهات ماكاو أعلى أعداد زوار هذا العام. وأضافت شركات الطيران أكثر من 120 رحلة إضافية على خطوط هونغ كونغ-غوانغتشو وهونغ كونغ-شنغهاي، ووسعت شركات الحافلات خدماتها الليلية. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تؤكد هذه الزيادة على ضرورة حجز تذاكر التنقل عبر الحدود مسبقًا لمواعيد تبديل الموظفين، وأهمية تخصيص ميزانيات للرسوم الإضافية خلال فترات الذروة. وينبغي لمديري الانتقالات إطلاع المغتربين على احتمال حدوث تأخيرات عند نقاط التفتيش البرية حتى يتم إطلاق شبكة "القنوات الإلكترونية السلسة" الجديدة في هونغ كونغ بالكامل. ويقول المحللون إن هذه البيانات تدعم توقعات الحكومة بوصول 34 مليون زائر إلى هونغ كونغ في 2026، مما يعزز قطاعات مثل التجزئة والشقق الفندقية. ومع ذلك، يحذرون من أن إدارة الحشود تظل أولوية، داعين إلى استمرار الاستثمار في أنظمة حجز الطوابير الرقمية ولوحات مراقبة حركة المرور في الوقت الفعلي.