
شبكة السكك الحديدية الوطنية المنتظرة في الإمارات تحقق خطوة كبيرة نحو تشغيل رحلات الركاب التجارية، حيث أطلقت شركة الاتحاد للقطارات منصة الحجز الإلكتروني مع تقديم خصم 50% على الأسعار الافتتاحية. اعتبارًا من 30 يونيو 2026، ستنطلق القطارات بين محطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي ومحافظة الفجيرة، مما يقلص زمن الرحلة بين الإمارتين إلى حوالي 100 دقيقة، ويقدم بديلاً جديدًا للسفر عبر الطرق أو الطيران.
تتوفر التذاكر الآن بأسعار افتتاحية تبلغ 55 درهمًا لدرجة الراحة و120 درهمًا لدرجة البريميوم، مقارنة بالأسعار العادية التي تصل إلى 109 و239 درهمًا على التوالي. ومن المقرر أن تنطلق ثلاث رحلات في كل اتجاه يوميًا خلال المرحلة التجريبية.
وسيتم توسيع الخدمة في سبتمبر لتشمل دبي والذيد، مع استكمال الشبكة بالكامل بحلول مارس 2027 بانضمام الشارقة. كل قطار من القطارات الـ13 المخصصة للركاب يمكنه استيعاب حتى 400 راكب، ويتميز بضمان وجود مقاعد، وخدمة واي فاي على متن القطار، وبدل أمتعة يعادل ما تقدمه شركات الطيران الإقليمية.
بالنسبة لبرامج تنقل الموظفين في الشركات، يوفر الربط السككي خيارًا موثوقًا وفعالًا من حيث التكلفة للسفر بين العاصمة ومراكز الأعمال والصناعة على الساحل الشرقي. كما يدعم أهداف الاستدامة من خلال تقليل حركة المرور بين الإمارات والانبعاثات المرتبطة بها.
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مكاتب في أبوظبي والفجيرة توقع أوقات سفر أكثر انتظامًا وتقليل مخاطر السلامة مقارنة بالقيادة الطويلة على الطرق السريعة. كما توفر شركة الاتحاد للقطارات خدمات حافلات نقل من محطة أبوظبي إلى مواقع رئيسية في وسط المدينة مثل مقر أدنوك ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، مما يعزز الربط من الباب إلى الباب.
ينبغي على المؤسسات تحديث أدوات حجز السفر لتشمل خيار القطار، وتوعية المسافرين بفئات التذاكر المختلفة—سيفر، فاليو، وفليكس—التي تحدد قواعد التغيير والاسترداد.
تتوفر التذاكر الآن بأسعار افتتاحية تبلغ 55 درهمًا لدرجة الراحة و120 درهمًا لدرجة البريميوم، مقارنة بالأسعار العادية التي تصل إلى 109 و239 درهمًا على التوالي. ومن المقرر أن تنطلق ثلاث رحلات في كل اتجاه يوميًا خلال المرحلة التجريبية.
وسيتم توسيع الخدمة في سبتمبر لتشمل دبي والذيد، مع استكمال الشبكة بالكامل بحلول مارس 2027 بانضمام الشارقة. كل قطار من القطارات الـ13 المخصصة للركاب يمكنه استيعاب حتى 400 راكب، ويتميز بضمان وجود مقاعد، وخدمة واي فاي على متن القطار، وبدل أمتعة يعادل ما تقدمه شركات الطيران الإقليمية.
بالنسبة لبرامج تنقل الموظفين في الشركات، يوفر الربط السككي خيارًا موثوقًا وفعالًا من حيث التكلفة للسفر بين العاصمة ومراكز الأعمال والصناعة على الساحل الشرقي. كما يدعم أهداف الاستدامة من خلال تقليل حركة المرور بين الإمارات والانبعاثات المرتبطة بها.
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مكاتب في أبوظبي والفجيرة توقع أوقات سفر أكثر انتظامًا وتقليل مخاطر السلامة مقارنة بالقيادة الطويلة على الطرق السريعة. كما توفر شركة الاتحاد للقطارات خدمات حافلات نقل من محطة أبوظبي إلى مواقع رئيسية في وسط المدينة مثل مقر أدنوك ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، مما يعزز الربط من الباب إلى الباب.
ينبغي على المؤسسات تحديث أدوات حجز السفر لتشمل خيار القطار، وتوعية المسافرين بفئات التذاكر المختلفة—سيفر، فاليو، وفليكس—التي تحدد قواعد التغيير والاسترداد.
المصدر: Gulf News