
واجهت فرق البحث والإنقاذ قبالة جزر البليار بداية مزدحمة في 26 يونيو، حيث اعترضت ثلاث قوارب صغيرة منفصلة تحمل 58 شخصًا. تم العثور أولاً على أربعة عشر شخصًا من شمال أفريقيا بالقرب من إيس كوبينار في فورمينتيرا عند الساعة 06:20. وبعد ساعة، تم إنقاذ 14 آخرين في بورتوبيتر في مايوركا، تلاها مجموعة ثالثة تضم 30 مهاجرًا من جنوب الصحراء بالقرب من منارة مولا. تم نقل الجميع إلى الشاطئ لإجراء الفحوصات الطبية والمعالجة وفقًا لبروتوكول وصول البحري في إسبانيا. وعلى الرغم من أن الأعداد أقل مقارنة بتدفقات جزر الكناري، إلا أن هذا الارتفاع يعكس تنوع طرق الهجرة في البحر الأبيض المتوسط مع اختبار المهربين لممرات أقل مراقبة. بالنسبة لمشغلي الضيافة في جزر البليار، الذين يواجهون بالفعل ضغطًا في موسم الذروة، فإن الحاجة المفاجئة إلى مرافق احتجاز آمنة قد تجهد قدرات إنفاذ القانون المحلية وتسبب تحويلات مرورية مؤقتة حول الموانئ. وأكدت حكومة جزر البليار أن الاستقبال الأولي هو من اختصاص الدولة، ودعت إلى تسريع نقل المهاجرين إلى مراكز البر الرئيسي لتجنب إرهاق موارد الجزر. وينبغي لأصحاب العمل الذين ينقلون العمال الموسميين متابعة جداول العبارات التي تم تعديلها مؤقتًا خلال العملية الصباحية. ومن ناحية الامتثال، يجب على الشركات التي توظف عمالًا أجانب في الجزر توقع تشديد فحوصات الوثائق في الموانئ والمراسي خلال الأسابيع القادمة مع زيادة دوريات الحرس المدني. وعلى الرغم من أن معظم المسافرين بغرض الأعمال من غير المرجح أن يتأثروا مباشرة، إلا أن الحادث يبرز السياق الأمني المتغير على طول حدود إسبانيا في البحر الأبيض المتوسط.
المصدر: Europa Press