
قال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين أمام لجنة الاعتمادات في مجلس النواب في 26 يونيو إن وزارة الأمن الداخلي ستطلق أول نظام لإدارة القضايا باستخدام الذكاء الاصطناعي "خلال 30 يومًا"، بدءًا بتجديدات برنامج العمل المؤجل لوصول الطفولة (DACA) ثم التوسع ليشمل تأشيرات العمل لاحقًا هذا العام. تأتي هذه المبادرة ضمن توجيه أوسع من البيت الأبيض لرقمنة خدمات الهجرة، وتقليل الأخطاء الورقية، وتسريع أوقات المعالجة التي ارتفعت إلى مستويات قياسية منذ جائحة كورونا. وأوضح مولين أن محرك الذكاء الاصطناعي سيقوم تلقائيًا بتحديد النماذج غير المكتملة، وطلب الأدلة الناقصة، وإجراء تحليلات للكشف عن الاحتيال قبل مراجعة الملف من قبل الموظف. كما تعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة التجارة على تطوير تطبيق هاتفي يتيح للمتقدمين رفع بياناتهم البيومترية وتلقي تنبيهات فورية عن حالة طلباتهم، وهي ميزات تهدف إلى تقليل فترات الانتظار الطويلة التي يعاني منها أصحاب العمل فيما يخص العمال الزراعيين بتأشيرات H-2A والعمال المتخصصين بتأشيرات H-1B. رحبت مجموعات الأعمال بهذا الإعلان، حيث تقدر غرفة التجارة الأمريكية أن اختناقات التأشيرات تكلف الاقتصاد حوالي 7 مليارات دولار من الأجور المفقودة والعقود الضائعة كل ربع سنة. قد تساعد المعالجات الأسرع الشركات الفرعية الأمريكية لشركات تكنولوجيا المعلومات الهندية على تدوير الموظفين في المواقع خلال أسابيع بدلاً من شهور، وتمكن الشركات متعددة الجنسيات من تنسيق التوظيف الموسمي بشكل أكثر دقة. ومع ذلك، يحذر المدافعون عن الخصوصية من ضرورة بقاء عمليات اتخاذ القرار القائمة على الخوارزميات شفافة. وأكد مولين أن الوزارة ستنشر تقارير تدقيق للتحقق من النماذج وستوفر للمتقدمين قناة استئناف بشرية. ستبدأ عملية التنفيذ في مركز خدمات تكساس التابع لمكتب خدمات المواطنة والهجرة (USCIS) وتتوسع على مستوى البلاد بحلول أوائل 2027، بهدف تقليل متوسط أوقات البت في طلبات العمل من تسعة أشهر إلى أقل من 90 يومًا. وينبغي على أصحاب العمل الاستعداد للتعامل مع لوحات تحكم رقمية جديدة تحل محل إشعارات الاستلام الورقية؛ ويوصي مستشارو الهجرة بتحديث قوائم التحقق الخاصة بالتوظيف لاستيعاب الموافقات الإلكترونية I-797، وضمان تدريب فرق I-9 على التعرف على الإشعارات الصادرة عن الذكاء الاصطناعي التي تحمل رموز QR مشفرة للتحقق من صحتها.
المصدر: NDTV / Indo-Asian News Service