
أظهرت أرقام داخلية صادرة إلى البرلمان وحصلت عليها صحيفة وينيبغ فري برس أن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) قد تعلق أكثر من 24,000 تأشيرة إقامة مؤقتة، وتصاريح سفر إلكترونية، ووثائق سفر أخرى إذا تفشّت أوبئة الإيبولا في وسط أفريقيا. البيانات التي تم تقديمها في أواخر 27 يونيو وتم الإبلاغ عنها في 28 يونيو، توضح إجراءات طوارئ لتقييد الوصول من المناطق التي تشهد انتقالًا نشطًا للفيروس.
التعليق المحتمل سيستند إلى المادة 43 من لوائح الهجرة وحماية اللاجئين، التي تسمح للوزير بإلغاء الوثائق بشكل جماعي لأسباب صحية عامة. حاملو الوثائق الموجودون بالفعل في كندا لن يتأثروا، وستستمر معالجة طلبات التمديد، لكن أي شخص خارج البلاد ستُعلّم وثائقه حتى تخفض منظمة الصحة العالمية مستوى التهديد.
استخدمت كندا هذا الإجراء آخر مرة خلال وباء إيبولا في غرب أفريقيا بين 2014 و2016، حيث تعرض القرار الشامل لانتقادات من مجموعات الأعمال التي قالت إنه عرقل وصول موظفين أساسيين من الخارج. مع استعداد قطاعات التعدين والهندسة والمنظمات غير الحكومية مجددًا لوضع خطط طوارئ للمهام في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، يجب على مديري التنقل مراجعة بروتوكولات مخاطر السفر وتأمين الإخلاء.
أكدت وزارة الهجرة أن أي قرار سيكون "مبنيًا على البيانات ومتوازنًا"، لكن الأرقام التي تم الكشف عنها تعطي أول مؤشر ملموس على حجم الإجراءات المحتملة. يجب على أصحاب العمل الذين يرعون مواهب عالية المهارة من المناطق المتأثرة تحذير المرشحين من احتمال توقف إصدار التأشيرات بشكل مفاجئ.
هذا الكشف يضع كندا في إطار مماثل للإجراءات الاحترازية التي أعلنتها هذا الأسبوع كل من الاتحاد الأوروبي وأستراليا، مما يشير إلى موقف دولي منسق للسيطرة على الأمراض العابرة للحدود.
التعليق المحتمل سيستند إلى المادة 43 من لوائح الهجرة وحماية اللاجئين، التي تسمح للوزير بإلغاء الوثائق بشكل جماعي لأسباب صحية عامة. حاملو الوثائق الموجودون بالفعل في كندا لن يتأثروا، وستستمر معالجة طلبات التمديد، لكن أي شخص خارج البلاد ستُعلّم وثائقه حتى تخفض منظمة الصحة العالمية مستوى التهديد.
استخدمت كندا هذا الإجراء آخر مرة خلال وباء إيبولا في غرب أفريقيا بين 2014 و2016، حيث تعرض القرار الشامل لانتقادات من مجموعات الأعمال التي قالت إنه عرقل وصول موظفين أساسيين من الخارج. مع استعداد قطاعات التعدين والهندسة والمنظمات غير الحكومية مجددًا لوضع خطط طوارئ للمهام في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، يجب على مديري التنقل مراجعة بروتوكولات مخاطر السفر وتأمين الإخلاء.
أكدت وزارة الهجرة أن أي قرار سيكون "مبنيًا على البيانات ومتوازنًا"، لكن الأرقام التي تم الكشف عنها تعطي أول مؤشر ملموس على حجم الإجراءات المحتملة. يجب على أصحاب العمل الذين يرعون مواهب عالية المهارة من المناطق المتأثرة تحذير المرشحين من احتمال توقف إصدار التأشيرات بشكل مفاجئ.
هذا الكشف يضع كندا في إطار مماثل للإجراءات الاحترازية التي أعلنتها هذا الأسبوع كل من الاتحاد الأوروبي وأستراليا، مما يشير إلى موقف دولي منسق للسيطرة على الأمراض العابرة للحدود.
المصدر: Winnipeg Free Press