
واجه المسافرون العابرون عبر مطار تورونتو بيرسون الدولي موجة جديدة من الاضطرابات في 27 يونيو، حيث تسببت العواصف الرعدية وتأثيرات جداول طواقم الطيران في إلغاء أكثر من اثني عشر رحلة وتأخيرات "عديدة"، وفقًا لبيانات الطيران التي جمعتها مجلة Travel and Tour World. سجلت المجلة تأثيرات على شركات الطيران مثل إير كندا، جاز أفييشن، ويست جيت، بورتر، وعدة شركات أجنبية، مع تداعيات امتدت إلى فانكوفر، وينيبيغ، كالغاري، أوتاوا، مونتريال وعدة مراكز في الولايات المتحدة. رغم أن فريق العمليات في بيرسون زاد من عدد الموظفين وشجع المسافرين على استخدام نظام حجز الأمن YYZ Express، إلا أن متوسط تأخيرات المغادرة تجاوز 75 دقيقة في ذروة فترة بعد الظهر. أصبحت الازدحامات الصيفية المتكررة في أكثر مطارات كندا ازدحامًا عامل خطر ملموس لبرامج السفر المؤسسية، خاصة مع توقع تحويل سبع مباريات من كأس العالم لكرة القدم في فانكوفر الشهر المقبل للطائرات والطاقم من شرق كندا. يُنصح مديرو التنقل بالنظر في مسارات عبر مطارات ثانوية مثل بيلي بيشوب (YTZ) أو هاميلتون (YHM)، وزيادة فترات التوصيل بين الرحلات، وتذكير الموظفين الأجانب بأن فقدان الرحلات اللاحقة قد يبطل تصاريح السفر الإلكترونية إذا خرجوا وأعادوا الدخول إلى كندا. ويؤكد مسؤولو هيئة مطار تورونتو الكبرى أن ترقية بقيمة 70 مليون دولار لنظام مناولة الأمتعة، المقرر الانتهاء منها قبل نهاية العام، ستعزز من قدرة المطار على التعامل مع الأزمات. وحتى ذلك الحين، يُنصح المسافرون بمتابعة تطبيقات شركات الطيران والتسجيل للحصول على تنبيهات نصية فورية.
المصدر: Travel and Tour World