
في وقت متأخر من يوم السبت، أطلقت وزارة الخارجية الأمريكية بهدوء منصة جديدة للنصائح السفرية مصممة حسب المناطق، تحدد مستويات تحذير مختلفة داخل نفس البلد. وشملت المرحلة الأولى رفع مستويات التنبيه في باخا كاليفورنيا سور بالمكسيك، ومنطقة سانت جيمس في جامايكا، وضاحية سين-سان-ديني في فرنسا، وجزيرة نيو بروفيدنس في جزر البهاما، مستندة إلى مزيج من جرائم العنف، والازدحام، واضطرابات مرتبطة بالأحداث.
على عكس النظام السابق الذي كان يشمل البلد بأكمله، تقسم الخرائط الجديدة الوجهات إلى بلديات، مما يتيح للمسافرين من رجال الأعمال رؤية تحذيرات "المستوى 3: إعادة النظر في السفر" بجانب مناطق "المستوى 2: توخي الحذر المتزايد" على بعد أميال قليلة فقط. هذا النهج التفصيلي يعكس تقييمات المخاطر الخاصة بواجب العناية في الشركات، ويحظى بترحيب العديد من مزودي خدمات إدارة مخاطر السفر، لكنه يعقد تخطيط الرحلات لأن شركات الطيران والفنادق وموفري النقل الأرضي نادراً ما تنسق عملياتها مع هذه الحدود الدقيقة.
بالنسبة لفرق التنقل التي تنقل موظفيها الأمريكيين إلى مراكز التكنولوجيا القريبة من الساحل في المكسيك مثل لوس كابوس، أو إلى فرنسا لمشاريع الألعاب الأولمبية الصيفية، قد يؤدي التحديث إلى مراجعات فورية للسياسات. بعض شركات التأمين تلغي التغطية تلقائياً للموظفين الذين يدخلون مناطق المستوى 3 دون موافقة مسبقة، وتطلب عدة شركات متعددة الجنسيات توقيع الموافقة من الإدارة العليا للمهام في المناطق التي تتجاوز المستوى 2.
يأتي هذا الإصدار بالتزامن مع جهود أوسع من وزارة الخارجية لمزامنة تحذيراتها مع مراكز دمج المعلومات التابعة لوزارة الأمن الداخلي، قبيل عطلة الرابع من يوليو وجولات خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم. ويقول المسؤولون إن تقسيمات إضافية للدول ستتبع خلال الأسابيع الستة المقبلة، بدءاً من البرازيل والهند والمملكة المتحدة. لذلك، يجب على مديري السفر التخطيط لتحديث جداول تصنيف المخاطر بشكل متكرر طوال ذروة الصيف.
يمكن للموظفين الوصول إلى الخرائط الملونة عبر تطبيق برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) المحدث، الذي يرسل الآن إشعارات فورية إذا دخل إشارة GPS الخاصة بالمسافر منطقة ذات مخاطر أعلى.
على عكس النظام السابق الذي كان يشمل البلد بأكمله، تقسم الخرائط الجديدة الوجهات إلى بلديات، مما يتيح للمسافرين من رجال الأعمال رؤية تحذيرات "المستوى 3: إعادة النظر في السفر" بجانب مناطق "المستوى 2: توخي الحذر المتزايد" على بعد أميال قليلة فقط. هذا النهج التفصيلي يعكس تقييمات المخاطر الخاصة بواجب العناية في الشركات، ويحظى بترحيب العديد من مزودي خدمات إدارة مخاطر السفر، لكنه يعقد تخطيط الرحلات لأن شركات الطيران والفنادق وموفري النقل الأرضي نادراً ما تنسق عملياتها مع هذه الحدود الدقيقة.
بالنسبة لفرق التنقل التي تنقل موظفيها الأمريكيين إلى مراكز التكنولوجيا القريبة من الساحل في المكسيك مثل لوس كابوس، أو إلى فرنسا لمشاريع الألعاب الأولمبية الصيفية، قد يؤدي التحديث إلى مراجعات فورية للسياسات. بعض شركات التأمين تلغي التغطية تلقائياً للموظفين الذين يدخلون مناطق المستوى 3 دون موافقة مسبقة، وتطلب عدة شركات متعددة الجنسيات توقيع الموافقة من الإدارة العليا للمهام في المناطق التي تتجاوز المستوى 2.
يأتي هذا الإصدار بالتزامن مع جهود أوسع من وزارة الخارجية لمزامنة تحذيراتها مع مراكز دمج المعلومات التابعة لوزارة الأمن الداخلي، قبيل عطلة الرابع من يوليو وجولات خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم. ويقول المسؤولون إن تقسيمات إضافية للدول ستتبع خلال الأسابيع الستة المقبلة، بدءاً من البرازيل والهند والمملكة المتحدة. لذلك، يجب على مديري السفر التخطيط لتحديث جداول تصنيف المخاطر بشكل متكرر طوال ذروة الصيف.
يمكن للموظفين الوصول إلى الخرائط الملونة عبر تطبيق برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) المحدث، الذي يرسل الآن إشعارات فورية إذا دخل إشارة GPS الخاصة بالمسافر منطقة ذات مخاطر أعلى.
المصدر: Travel and Tour World