
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصيحتها للسفر إلى قبرص في 1 يوليو 2026، مضيفة توجيهات جديدة حول وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران وعدم اليقين الأوسع في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن مستوى النصيحة العام لقبرص لا يزال "اتخاذ الاحتياطات العادية"، تحث الوزارة المسافرين بغرض العمل أو الترفيه على "مراجعة خطط المغادرة باستمرار" والتأكد من صلاحية جوازات السفر ووثائق الإقامة.
تشير النصيحة بشكل خاص إلى احتمال أن تؤدي تجدد الأعمال العدائية في المنطقة إلى تعطيل الرحلات التجارية التي تعبر أجزاء من ممر الطيران في شرق البحر المتوسط. بالنسبة لمديري تنقل الموظفين، يشكل هذا التحديث تذكيراً بضرورة متابعة مسارات سفر الموظفين بشكل لحظي، وتحضير ميزانيات طوارئ لتغييرات المسار المفاجئة، واستخدام أدوات التنبيه الآلية لضمان إعادة توجيه المسافرين دون انتهاك قواعد وقت العمل أو واجب الرعاية في الاتحاد الأوروبي.
ينبغي على الشركات البريطانية التي لديها موظفون في المناطق السيادية البريطانية في قبرص مراجعة مخزون الطوارئ في المواقع والتأكد من أن عقود الإخلاء والمساعدة الطبية تغطي كل من جمهورية قبرص والمناطق السيادية. كما تؤكد الوزارة على ضرورة استخدام نقاط التفتيش الرسمية فقط عند عبور منطقة الأمم المتحدة العازلة، مع احتمال رفض دخول غير مواطني الاتحاد الأوروبي عند معبري بيرغاموس وستروفليا، وهما نقطتا عبور داخل المناطق العسكرية البريطانية.
تشجع النصيحة الشركات التي تنقل مركبات مسجلة مزدوجة أو معدات تقنية أو عينات تجارية بين شمال وجنوب قبرص على الحصول على تصاريح خطية من الجمارك القبرصية قبل الشحن لتجنب الغرامات الفورية أو مصادرة البضائع.
وفي المستقبل، توصي النصيحة بالاشتراك في تحديثات البريد الإلكتروني من وزارة الخارجية البريطانية ومتابعة وسائل الإعلام القبرصية لتحذيرات حرائق الغابات وتنبيهات موجات الحر، التي قد تؤدي إلى إغلاق المطارات بشكل مفاجئ في شهري يوليو وأغسطس. وينبغي على الشركات التي تنظم رحلات تحفيزية موسمية احتساب وقت إضافي لإنهاء إجراءات الدخول في مطاري لارنكا وبافوس، حيث تتضاعف طوابير الأمن عادة خلال النصف الأول من يوليو.
تشير النصيحة بشكل خاص إلى احتمال أن تؤدي تجدد الأعمال العدائية في المنطقة إلى تعطيل الرحلات التجارية التي تعبر أجزاء من ممر الطيران في شرق البحر المتوسط. بالنسبة لمديري تنقل الموظفين، يشكل هذا التحديث تذكيراً بضرورة متابعة مسارات سفر الموظفين بشكل لحظي، وتحضير ميزانيات طوارئ لتغييرات المسار المفاجئة، واستخدام أدوات التنبيه الآلية لضمان إعادة توجيه المسافرين دون انتهاك قواعد وقت العمل أو واجب الرعاية في الاتحاد الأوروبي.
ينبغي على الشركات البريطانية التي لديها موظفون في المناطق السيادية البريطانية في قبرص مراجعة مخزون الطوارئ في المواقع والتأكد من أن عقود الإخلاء والمساعدة الطبية تغطي كل من جمهورية قبرص والمناطق السيادية. كما تؤكد الوزارة على ضرورة استخدام نقاط التفتيش الرسمية فقط عند عبور منطقة الأمم المتحدة العازلة، مع احتمال رفض دخول غير مواطني الاتحاد الأوروبي عند معبري بيرغاموس وستروفليا، وهما نقطتا عبور داخل المناطق العسكرية البريطانية.
تشجع النصيحة الشركات التي تنقل مركبات مسجلة مزدوجة أو معدات تقنية أو عينات تجارية بين شمال وجنوب قبرص على الحصول على تصاريح خطية من الجمارك القبرصية قبل الشحن لتجنب الغرامات الفورية أو مصادرة البضائع.
وفي المستقبل، توصي النصيحة بالاشتراك في تحديثات البريد الإلكتروني من وزارة الخارجية البريطانية ومتابعة وسائل الإعلام القبرصية لتحذيرات حرائق الغابات وتنبيهات موجات الحر، التي قد تؤدي إلى إغلاق المطارات بشكل مفاجئ في شهري يوليو وأغسطس. وينبغي على الشركات التي تنظم رحلات تحفيزية موسمية احتساب وقت إضافي لإنهاء إجراءات الدخول في مطاري لارنكا وبافوس، حيث تتضاعف طوابير الأمن عادة خلال النصف الأول من يوليو.