
توصلت فيتنام وأربع دول من رابطة التجارة الحرة الأوروبية—سويسرا، آيسلندا، النرويج وليختنشتاين—إلى اتفاق شامل للتجارة الحرة يغطي بشكل صريح الخدمات، والاستثمار، والتنقل المؤقت لرجال الأعمال. وتم الانتهاء من الاتفاق في جنيف بتاريخ 3 يوليو، حيث يلغي أو يبسط إجراءات التأشيرات وتصاريح العمل للانتقالات داخل الشركات، وموردي الخدمات التعاقدية، وزوار الأعمال قصيري الأجل بين الأطراف.
قد تجد الشركات السويسرية غير المتمرسة في تعقيدات تأشيرات منطقة آسيا والمحيط الهادئ فائدة في الاستعانة بمنصات متخصصة؛ مثل VisaHQ التي تقدم دعماً شاملاً لحاملي جوازات السفر السويسرية عند التقديم للحصول على تأشيرات فيتنامية وغيرها من وثائق السفر حول العالم، حيث تجمع المتطلبات والرسوم وتتبع الحالة في مكان واحد.
يقول المسؤولون السويسريون إن الاتفاق يكمل اتفاق حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي، من خلال منح الشركات السويسرية وصولاً تفضيلياً إلى أحد أسرع الأسواق نمواً في آسيا. أما بالنسبة لمديري التنقل، فإن الإنجاز الأبرز هو الالتزام بإصدار تأشيرات متعددة الدخول لمدة خمس سنوات للمديرين التنفيذيين والمتخصصين، مع تحديد مدة معالجة الطلبات بحد أقصى 15 يوماً. وترحب الشركات الناشئة التي تتخذ من مراكز العلوم الحياتية في سويسرا مقراً لها ببنود تسمح للمواهب التقنية بالبقاء حتى 90 يوماً لكل مشروع دون الحاجة إلى تصريح عمل—وهو أمر حاسم لتركيب المعدات أو تدريب الموظفين المحليين. كما يعترف الاتفاق بالمؤهلات المهنية السويسرية في الهندسة، والهندسة المعمارية، والخدمات المالية، مما يقلل من البيروقراطية للمهام القائمة على المشاريع. وتحدد فصول الجمارك هدفاً بإطلاق البضائع الحساسة للوقت خلال 24 ساعة عند الحدود—وهو خبر سار للشركات التي تنقل نماذج أولية أو أجهزة طبية يدوياً. من المتوقع التصديق على الاتفاق في 2027 بعد المراجعة القانونية والترجمة، لكن الشركات بدأت بالفعل في وضع سيناريوهات لسلاسل التوريد وخطط الإعارة. وينصح مستشارو الهجرة بمراجعة المهام الحالية المتجهة إلى فيتنام لتحديد الحالات التي قد تستفيد من القواعد الجديدة بمجرد دخولها حيز التنفيذ.
قد تجد الشركات السويسرية غير المتمرسة في تعقيدات تأشيرات منطقة آسيا والمحيط الهادئ فائدة في الاستعانة بمنصات متخصصة؛ مثل VisaHQ التي تقدم دعماً شاملاً لحاملي جوازات السفر السويسرية عند التقديم للحصول على تأشيرات فيتنامية وغيرها من وثائق السفر حول العالم، حيث تجمع المتطلبات والرسوم وتتبع الحالة في مكان واحد.
يقول المسؤولون السويسريون إن الاتفاق يكمل اتفاق حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي، من خلال منح الشركات السويسرية وصولاً تفضيلياً إلى أحد أسرع الأسواق نمواً في آسيا. أما بالنسبة لمديري التنقل، فإن الإنجاز الأبرز هو الالتزام بإصدار تأشيرات متعددة الدخول لمدة خمس سنوات للمديرين التنفيذيين والمتخصصين، مع تحديد مدة معالجة الطلبات بحد أقصى 15 يوماً. وترحب الشركات الناشئة التي تتخذ من مراكز العلوم الحياتية في سويسرا مقراً لها ببنود تسمح للمواهب التقنية بالبقاء حتى 90 يوماً لكل مشروع دون الحاجة إلى تصريح عمل—وهو أمر حاسم لتركيب المعدات أو تدريب الموظفين المحليين. كما يعترف الاتفاق بالمؤهلات المهنية السويسرية في الهندسة، والهندسة المعمارية، والخدمات المالية، مما يقلل من البيروقراطية للمهام القائمة على المشاريع. وتحدد فصول الجمارك هدفاً بإطلاق البضائع الحساسة للوقت خلال 24 ساعة عند الحدود—وهو خبر سار للشركات التي تنقل نماذج أولية أو أجهزة طبية يدوياً. من المتوقع التصديق على الاتفاق في 2027 بعد المراجعة القانونية والترجمة، لكن الشركات بدأت بالفعل في وضع سيناريوهات لسلاسل التوريد وخطط الإعارة. وينصح مستشارو الهجرة بمراجعة المهام الحالية المتجهة إلى فيتنام لتحديد الحالات التي قد تستفيد من القواعد الجديدة بمجرد دخولها حيز التنفيذ.