
اجتمع أكاديميون قانونيون ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية في نيقوسيا في 3 يوليو 2026 لحضور مؤتمر رفيع المستوى بعنوان "مستقبل الحماية الدولية"، تحت رعاية وزارة الهجرة والحماية الدولية. ناقش المتحدثون كيف سيعيد الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء – الذي تم اعتماده رسميًا في أبريل – تشكيل إجراءات تحديد وضع اللاجئين، والعودة، والمسارات القانونية عبر الدول الأعضاء، مع تقديم قبرص كدراسة حالة على الخطوط الأمامية.
قدمت الدكتورة ماريا باباستافرو من جامعة قبرص الكلمة الرئيسية، مؤكدة أن الدول الجزرية الصغيرة تواجه قيودًا فريدة في قدراتها، ودعت إلى آلية لتقاسم الأعباء تتجاوز مجرد حصص إعادة التوطين. وأكدت المديرية العامة للشؤون الداخلية في المفوضية الأوروبية توفر تمويل بقيمة 18 مليون يورو اعتبارًا من 2027 لتحديث أنظمة إدارة القضايا في قبرص وتدريب 120 ضابط لجوء إضافي.
سلطت المناقشات الضوء على الابتكار الرقمي، بما في ذلك فحص الوثائق بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتجارب إثبات الوصول عبر تقنية البلوك تشين المخطط تنفيذها في بورنارا. وطالبت المنظمات غير الحكومية بتعزيز الضمانات بعد أن ألغى قانون اللاجئين القبرصي الجديد الحظر المطلق على احتجاز الأطفال – وهو بند لا يزال قيد التدقيق البرلماني.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالنقطة الأساسية من المؤتمر واضحة: الاتحاد الأوروبي يوجه الدول الأعضاء نحو توحيد إجراءات اللجوء على الحدود الخارجية وتشديد عمليات العودة، مما يقلل من احتمال معالجة طلبات الموظفين المسافرين بتأشيرات قصيرة الأمد داخل البلاد. وينبغي على فرق الامتثال مراجعة سياسات الإجازات الإنسانية وخطط استمرارية الأعمال للموظفين الذين قد يتعرضون لتغيرات مفاجئة في وضعهم القانوني.
سيتم نشر مجموعة من الأوراق التي تتناول أفضل الممارسات في سبتمبر؛ وينصح المتخصصون في التنقل بمتابعة موقع وزارة الهجرة لمتابعة جداول التنفيذ التي قد تؤثر على برامج الرعاية الاجتماعية ورعاية الشركات للاجئين.
قدمت الدكتورة ماريا باباستافرو من جامعة قبرص الكلمة الرئيسية، مؤكدة أن الدول الجزرية الصغيرة تواجه قيودًا فريدة في قدراتها، ودعت إلى آلية لتقاسم الأعباء تتجاوز مجرد حصص إعادة التوطين. وأكدت المديرية العامة للشؤون الداخلية في المفوضية الأوروبية توفر تمويل بقيمة 18 مليون يورو اعتبارًا من 2027 لتحديث أنظمة إدارة القضايا في قبرص وتدريب 120 ضابط لجوء إضافي.
سلطت المناقشات الضوء على الابتكار الرقمي، بما في ذلك فحص الوثائق بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتجارب إثبات الوصول عبر تقنية البلوك تشين المخطط تنفيذها في بورنارا. وطالبت المنظمات غير الحكومية بتعزيز الضمانات بعد أن ألغى قانون اللاجئين القبرصي الجديد الحظر المطلق على احتجاز الأطفال – وهو بند لا يزال قيد التدقيق البرلماني.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالنقطة الأساسية من المؤتمر واضحة: الاتحاد الأوروبي يوجه الدول الأعضاء نحو توحيد إجراءات اللجوء على الحدود الخارجية وتشديد عمليات العودة، مما يقلل من احتمال معالجة طلبات الموظفين المسافرين بتأشيرات قصيرة الأمد داخل البلاد. وينبغي على فرق الامتثال مراجعة سياسات الإجازات الإنسانية وخطط استمرارية الأعمال للموظفين الذين قد يتعرضون لتغيرات مفاجئة في وضعهم القانوني.
سيتم نشر مجموعة من الأوراق التي تتناول أفضل الممارسات في سبتمبر؛ وينصح المتخصصون في التنقل بمتابعة موقع وزارة الهجرة لمتابعة جداول التنفيذ التي قد تؤثر على برامج الرعاية الاجتماعية ورعاية الشركات للاجئين.
المصدر: Cyprus News Agency (CNA)