
رويلي، أكثر المعابر البرية نشاطًا على الحدود بين الصين وميانمار، سجلت عبور أكثر من 3.08 مليون مسافر في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 10.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما أفاد مكتب تفتيش الحدود في رويلي للصحفيين في 3 يوليو. وتؤكد الأرقام التي نُشرت في وقت متأخر من 4 يوليو تعافي حركة التجارة والزيارات العائلية عبر الحدود بعد سنوات من الإغلاقات المرتبطة بالجائحة. حركة المرور متنوعة: تجار ينقلون اليشم والمنتجات الزراعية، عائلات من قومية جينغبو تحضر مهرجان رش الماء، طلاب يعبرون عبر "ممر الشمس" المخصص لهم، وسياح يستفيدون من تأشيرات التنقل اليومية الجديدة التي تُصدر عند الوصول. شهدت أيام الذروة حول رأس السنة القمرية وعيد العمال وصول أعداد المسافرين إلى 45,000، متجاوزة مستويات 2019. للحفاظ على انسيابية الحركة، استثمرت رويلي في بوابات إلكترونية للتعرف على الوجه، ونظام مراقبة ممرات بالواقع المعزز يتنبأ بالاختناقات، وبطاقات وصول إلكترونية كاملة تدعم اللغة البورمية. كما قلل "الممر الأخضر" ثنائي الاتجاه للفواكه الطازجة والحالات الطبية الطارئة أوقات المعالجة بنسبة 30%. بالنسبة لمديري اللوجستيات الذين يوجهون شحنات عبر ممر الصين-ميانمار الاقتصادي، يعكس انسياب حركة الأشخاص تحسنًا في عمليات الشحن: حيث تعهدت الجمارك بمزامنة بيانات قوائم الشاحنات مع سجلات الهجرة بحلول أكتوبر، مما يقلل من وقت الانتظار على الحدود. وينبغي على الشركات التي ترسل فنيين عبر الحدود البرية الاستعداد لفحوصات صحية في الطقس الحار وحمل نسخ مطبوعة من تصاريح العمل الميانمارية التي لا تزال تُراجع يدويًا من قبل الضباط. وتقول السلطات الحدودية إن المرحلة الثانية من التوسعة، التي ستشمل بوابات بيومترية للمركبات وقاعة تفتيش متكاملة للجمارك والهجرة والحجر الصحي، ستدخل الخدمة قبل عطلة الأسبوع الذهبي، مما قد يزيد الطاقة الاستيعابية اليومية بنسبة 20%.