
اجتمع كبار صانعي السياسات والأكاديميون وقادة المنظمات غير الحكومية في نيقوسيا يوم 3 يوليو في منتدى "مستقبل الحماية"، وهو فعالية ليوم واحد نظمها مركز سياسة الهجرة واللجوء في البحر المتوسط (MedMA) وكلية القانون بجامعة نيقوسيا تحت رعاية وزارة الهجرة والحماية الدولية. استعرض نائب الوزير ماريوس يوانيديس في كلمته الرئيسية أولويات حكومة كريستودوليدس التشريعية للنصف الثاني من عام 2026، والتي تشمل رقمنة نظام إدارة قضايا اللجوء وإنشاء مسار تأشيرات عمل متخصص للشركات الناشئة ذات النمو السريع. ناقشت الجلسات العملية العقبات التي تعيق الحماية والوصول إلى سوق العمل، حيث طالب المشاركون بتسريع قرارات اللجوء في المرحلة الأولى التي تستغرق حالياً متوسط تسعة أشهر، وتحسين التنسيق مع القطاع الخاص لمواءمة اللاجئين المعترف بهم مع فرص العمل في قطاعات الضيافة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
في هذا السياق، يمكن للمنظمات والأفراد الذين يحتاجون إلى وضوح في ظل المشهد المتغير للهجرة في قبرص الاعتماد على بوابة VisaHQ الإلكترونية، التي تبسط إجراءات الحصول على تأشيرات السياحة والأعمال وتصاريح العمل المتخصصة المتوقعة. تقدم الخدمة تحديثات مستمرة لمتطلبات التأشيرة، ودعم إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات لقبرص (انظر https://www.visahq.com/cyprus/)، مما يساعد المتقدمين على الالتزام بالمتطلبات وتقليل وقت المعالجة.
سلط ممثلو وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) الضوء على الدعم المالي الذي تقدمه بروكسل لبرنامج العودة الطوعية الجديد في قبرص بقيمة 8.4 مليون يورو، مؤكدين أن الرحلات الإنسانية تشكل ركيزة أساسية لنظام متوازن. رحب الحضور من الشركات بإشارات الحكومة إلى إمكانية تجربة نظام تصاريح عمل قائم على النقاط لخريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من الجامعات القبرصية. وقالت صوفيا جورجيو، مديرة الموارد البشرية في شركة تكنولوجيا مالية في ليماسول: "فرق البرمجيات لدينا توظف بالفعل بشكل كبير من برامج الماجستير في الجامعة، وتبسيط تصاريح العمل سيساعدنا في الاحتفاظ بهذه المواهب على الجزيرة". من جانبها، حذرت المنظمات غير الحكومية من أن أي إصلاحات في الهجرة الاقتصادية يجب ألا تأتي على حساب معايير الحماية، ودعت السلطات إلى نشر إرشادات واضحة قبل عرض مشروع قانون اللاجئين على البرلمان في وقت لاحق من هذا العام. اختتم المنتدى بالتزام بإنشاء مجموعة عمل مشتركة بين القطاعين العام والخاص تجتمع ربعياً لتقديم توصيات ضمن استراتيجية الاندماج الوطنية للفترة 2026–2029. اتفق أصحاب المصلحة على أن الحفاظ على جاذبية قبرص للمستثمرين والسياح يعتمد على تحقيق التوازن الصحيح بين إدارة الحدود الفعالة وسياسات الاندماج الشاملة. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، الخلاصة الأساسية هي أن التغييرات الإجرائية—وخاصة الملفات الرقمية وقانون تصاريح STEM المقترح—قد تسرع من إجراءات توظيف غير الأوروبيين في 2027. وينصح الشركات بمتابعة مشاورات الوزارة والاستعداد لتقديم ملاحظاتهم عند صدور اللوائح الأولية في سبتمبر.
في هذا السياق، يمكن للمنظمات والأفراد الذين يحتاجون إلى وضوح في ظل المشهد المتغير للهجرة في قبرص الاعتماد على بوابة VisaHQ الإلكترونية، التي تبسط إجراءات الحصول على تأشيرات السياحة والأعمال وتصاريح العمل المتخصصة المتوقعة. تقدم الخدمة تحديثات مستمرة لمتطلبات التأشيرة، ودعم إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات لقبرص (انظر https://www.visahq.com/cyprus/)، مما يساعد المتقدمين على الالتزام بالمتطلبات وتقليل وقت المعالجة.
سلط ممثلو وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) الضوء على الدعم المالي الذي تقدمه بروكسل لبرنامج العودة الطوعية الجديد في قبرص بقيمة 8.4 مليون يورو، مؤكدين أن الرحلات الإنسانية تشكل ركيزة أساسية لنظام متوازن. رحب الحضور من الشركات بإشارات الحكومة إلى إمكانية تجربة نظام تصاريح عمل قائم على النقاط لخريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من الجامعات القبرصية. وقالت صوفيا جورجيو، مديرة الموارد البشرية في شركة تكنولوجيا مالية في ليماسول: "فرق البرمجيات لدينا توظف بالفعل بشكل كبير من برامج الماجستير في الجامعة، وتبسيط تصاريح العمل سيساعدنا في الاحتفاظ بهذه المواهب على الجزيرة". من جانبها، حذرت المنظمات غير الحكومية من أن أي إصلاحات في الهجرة الاقتصادية يجب ألا تأتي على حساب معايير الحماية، ودعت السلطات إلى نشر إرشادات واضحة قبل عرض مشروع قانون اللاجئين على البرلمان في وقت لاحق من هذا العام. اختتم المنتدى بالتزام بإنشاء مجموعة عمل مشتركة بين القطاعين العام والخاص تجتمع ربعياً لتقديم توصيات ضمن استراتيجية الاندماج الوطنية للفترة 2026–2029. اتفق أصحاب المصلحة على أن الحفاظ على جاذبية قبرص للمستثمرين والسياح يعتمد على تحقيق التوازن الصحيح بين إدارة الحدود الفعالة وسياسات الاندماج الشاملة. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، الخلاصة الأساسية هي أن التغييرات الإجرائية—وخاصة الملفات الرقمية وقانون تصاريح STEM المقترح—قد تسرع من إجراءات توظيف غير الأوروبيين في 2027. وينصح الشركات بمتابعة مشاورات الوزارة والاستعداد لتقديم ملاحظاتهم عند صدور اللوائح الأولية في سبتمبر.