
غادرت وزيرة الخارجية الأيرلندية، هيلين ماكنت، دبلن في وقت مبكر من 5 يوليو في جولة تشمل ثلاث دول خليجية وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز. ووفقًا لبيان وزارة الخارجية، ستزور ماكنت الدوحة والرياض وأبوظبي لمناقشة أمن الملاحة البحرية، خفض التصعيد الإقليمي، وتسهيل التجارة. تأتي هذه الزيارة بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة على ناقلات تجارية، مما أدى إلى ارتفاع أقساط التأمين على السفن العابرة للمضيق، الذي يمر عبره نحو 30% من النفط الخام البحري العالمي. وأبلغ مشغلو الخدمات اللوجستية الأيرلنديون الذين يصدرون معدات الأدوية والتقنيات الزراعية إلى الأسواق الآسيوية عن رسوم إضافية تصل إلى 200 يورو لكل حاوية عند تحويل الناقلات طريقها حول رأس الرجاء الصالح. من المتوقع أن تضغط ماكنت على نظرائها في الخليج للحفاظ على الممرات المفتوحة، واستكشاف فرص التدريب المشترك بين الخدمة البحرية الأيرلندية وخفر السواحل القطري. كما ستوقع اتفاقية تعاون قنصلي محدثة تهدف إلى تبسيط إصدار وثائق السفر الطارئة لحوالي 2500 مواطن أيرلندي يعملون في قطاعات الطيران والبناء في المنطقة.
للفرد أو الشركات التي تحتاج إلى تأشيرات الخليج أو استبدال وثائق السفر في وقت قصير، يوفر موقع VisaHQ في أيرلندا عملية تقديم سريعة وموجهة مع دعم مباشر، مما يسهل التنقل بين متطلبات الدخول الإقليمية بينما يعمل المسؤولون على إصلاحات قنصلية طويلة الأمد.
ورحب ممثلو الصناعة بهذه الزيارة. وقالت إلين مورفي، رئيسة لجنة الشرق الأوسط في جمعية المصدرين الأيرلنديين: "أي خطوة تقلل من تقلبات الشحن أو تسرع الإجراءات القنصلية هي مكسب للمصدرين الأيرلنديين ولتنقل الكوادر الفنية التي تخدم المشاريع في الخليج". وأكد المسؤولون أن زيارة جانبية إلى دبي ستشمل لقاءات مع شركات عملاء Enterprise Ireland المشاركة في منتدى البنية التحتية الخليجي 2026، مما يعكس طموح الحكومة لمضاعفة حجم التجارة الثنائية مع الإمارات إلى 8 مليارات يورو بحلول 2030.
للفرد أو الشركات التي تحتاج إلى تأشيرات الخليج أو استبدال وثائق السفر في وقت قصير، يوفر موقع VisaHQ في أيرلندا عملية تقديم سريعة وموجهة مع دعم مباشر، مما يسهل التنقل بين متطلبات الدخول الإقليمية بينما يعمل المسؤولون على إصلاحات قنصلية طويلة الأمد.
ورحب ممثلو الصناعة بهذه الزيارة. وقالت إلين مورفي، رئيسة لجنة الشرق الأوسط في جمعية المصدرين الأيرلنديين: "أي خطوة تقلل من تقلبات الشحن أو تسرع الإجراءات القنصلية هي مكسب للمصدرين الأيرلنديين ولتنقل الكوادر الفنية التي تخدم المشاريع في الخليج". وأكد المسؤولون أن زيارة جانبية إلى دبي ستشمل لقاءات مع شركات عملاء Enterprise Ireland المشاركة في منتدى البنية التحتية الخليجي 2026، مما يعكس طموح الحكومة لمضاعفة حجم التجارة الثنائية مع الإمارات إلى 8 مليارات يورو بحلول 2030.