
أكدت المفوضية الأوروبية في 7 يوليو أن دول شنغن الأعضاء، بما في ذلك بلجيكا، يمكنها الاستمرار في استخدام بند المرونة الذي يسمح لسلطات الحدود بالتخلي عن جمع بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين خلال فترات الذروة حتى 30 سبتمبر 2026. هذا التنازل يقتصر فقط على البيانات البيومترية؛ إذ يجب على الضباط تسجيل بيانات جواز السفر في نظام الدخول/الخروج (EES) لضمان الكشف عن حالات تجاوز مدة الإقامة. وأكدت مصادر في المفوضية أن "التعليق الكامل" للنظام غير ممكن قانونياً ولا مبرر له، رافضةً دعوات شركات الطيران لتأجيل تطبيق النظام لمدة عام كامل. وتوضح بروكسل أن أي دولة عضو لم تطلب رسمياً تمديداً بعد الصيف، وتتوقع من المطارات استغلال فترة السماح لحل مشاكل نقص الموظفين والاختناقات التقنية. استخدمت الشرطة الفيدرالية البلجيكية هذا البند خلال عطلات نهاية الأسبوع الأخيرة، مشيرة إلى أن أجهزة مسح البصمات ضاعفت وقت المعاملات في مطار زافينتم. ساعد خيار تخطي جمع البيانات البيومترية في تقليل طوابير الانتظار إلى أقل من 30 دقيقة، لكن النقاد يحذرون من أن هذا الأسلوب المتقطع قد يربك المسافرين. بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة هي أن الموظفين غير الأوروبيين القادمين إلى بلجيكا قد يُطلب منهم أو لا يُطلب منهم تقديم بصماتهم حسب كثافة الحركة. وينبغي لفرق الموارد البشرية إعداد الموظفين لكلا السيناريوهين وتذكيرهم بأنه بمجرد تسجيل البيانات البيومترية، لن يحتاجوا لتكرار العملية لمدة ثلاث سنوات. ستراجع المفوضية بيانات الطوابير بعد الصيف. وأي تعديل دائم على لائحة نظام الدخول/الخروج يتطلب موافقة البرلمان الأوروبي والمجلس، لذا يتوقع أن يعود النظام البيومتري الكامل للعمل خلال ذروة السفر في موسم عيد الميلاد.
المصدر: ANSA