
أعلنت حرس الحدود البولندي (Straż Graniczna) أن ضباط نقطة التفتيش البرية المزدحمة في ميديكا على الحدود البولندية الأوكرانية أوقفوا مواطناً مولدوفيًا يبلغ من العمر 40 عامًا حاول مغادرة بولندا في 2 يوليو باستخدام وثائق مزورة تحتوي على بيانات شخصية معدلة عمدًا. أظهرت الفحوصات البيومترية لبصمات أصابعه أنه نفس الشخص الذي فرضت عليه السلطات البلجيكية حظر دخول شامل لمنطقة شنغن حتى نهاية عام 2028. تُعد هذه القضية، التي تم الإعلان عنها في 7 يوليو، أحدث مثال على الأساليب المتطورة التي يستخدمها بعض المسافرون لتجاوز قواعد أمن شنغن. وفقًا لحرس الحدود، كان الرجل يأمل أن تمر رحلته إلى أوكرانيا دون تدقيق، مما يتيح له العودة إلى الاتحاد الأوروبي بهوية جديدة لاحقًا. لكنه يواجه الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بموجب المادة 264 الفقرة 2 من القانون الجنائي البولندي بتهمة محاولة عبور الحدود بالخداع.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون تنقلات منتظمة للموظفين من خارج الاتحاد الأوروبي عبر بولندا، تذكّر هذه الحادثة بأن حظر الدخول المفروض في أي مكان داخل منطقة شنغن يظهر فورًا عند نقاط التفتيش البولندية بفضل نظام التنبيه المشترك SIS-II والبنية التحتية البيومترية المطورة في البلاد. لذلك، ينبغي على الشركات تحديث إجراءات التحقق من الامتثال للحركة لضمان عدم تراكم تجاوزات الإقامة أو العقوبات على الموظفين أو الزوار التجاريين في أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى إطلاق تنبيهات.
كما توضح حادثة ميديكا كيف تعمل بولندا بالفعل وفقًا لمنهجية تستعد لنظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) الذي سيجعل التحقق البيومتري إلزاميًا لجميع مواطني الدول الثالثة اعتبارًا من أبريل 2026. وينبغي على الشركات التي تعتمد على السفر قصير الأمد تجهيز موظفيها لفترات معالجة أطول عند الحدود البرية بينما يتأقلم الضباط مع الأجهزة والبرمجيات الجديدة.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون تنقلات منتظمة للموظفين من خارج الاتحاد الأوروبي عبر بولندا، تذكّر هذه الحادثة بأن حظر الدخول المفروض في أي مكان داخل منطقة شنغن يظهر فورًا عند نقاط التفتيش البولندية بفضل نظام التنبيه المشترك SIS-II والبنية التحتية البيومترية المطورة في البلاد. لذلك، ينبغي على الشركات تحديث إجراءات التحقق من الامتثال للحركة لضمان عدم تراكم تجاوزات الإقامة أو العقوبات على الموظفين أو الزوار التجاريين في أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى إطلاق تنبيهات.
كما توضح حادثة ميديكا كيف تعمل بولندا بالفعل وفقًا لمنهجية تستعد لنظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) الذي سيجعل التحقق البيومتري إلزاميًا لجميع مواطني الدول الثالثة اعتبارًا من أبريل 2026. وينبغي على الشركات التي تعتمد على السفر قصير الأمد تجهيز موظفيها لفترات معالجة أطول عند الحدود البرية بينما يتأقلم الضباط مع الأجهزة والبرمجيات الجديدة.
المصدر: Komenda Główna Straży Granicznej