
أقدم أكبر نقابتين لمراقبي الحركة الجوية في فرنسا على إضراب جديد في 8 يوليو، مما أجبر الإدارة العامة للطيران المدني على تقليص حركة الطيران إلى 50% في مناطق باريس للمراقبة الجوية، وأسفر ذلك عن إلغاء 933 رحلة جوية عبر أوروبا، وفقًا لبيانات قدمتها وكالة الأنباء التجارية AK&M. وتقدّر رابطة شركات الطيران الأوروبية أن عدد الرحلات الملغاة في أوروبا قد يصل إلى 1500 عند احتساب التحويلات الناتجة. ألغت شركة Ryanair 320 رحلة وجددت مطالبها بوضع قواعد أوروبية تحمي الرحلات العابرة خلال الإضرابات الفرنسية، بينما خفضت شركة Air France جدول رحلاتها القصيرة المدى بنسبة 35% استباقيًا. تستمر هذه الإضرابات التي تستمر لأربعة أيام حتى صباح 11 يوليو، وتتزامن مع أول عطلة نهاية أسبوع صيفية كبرى، مما يزيد من تعقيد الأمور أمام المسافرين من رجال الأعمال العائدين من قمة RAISE للذكاء الاصطناعي في باريس وأسبوع التحضيرات لمعرض Farnborough الدولي في المملكة المتحدة. تقول نقابتا SNCTA وUNSA-ICNA إن نقص الموظفين المزمن وبطء التوظيف يهددان توقعات حركة الطيران لعام 2030؛ فيما حذرت لجنة النقل في مجلس الشيوخ في 7 يوليو من أن التأخيرات قد تتضاعف أربع مرات بحلول 2028 إذا لم يحدث تغيير. من جهتها، تؤكد الإدارة أن المراقبين يتمتعون بالفعل بأعلى الرواتب في أوروبا ومتوسط عمر التقاعد لديهم 59 عامًا. يُنصح مدراء السفر في الشركات بالاستعداد لفقدان الاتصالات وإعادة توجيه الموظفين ذوي الأولوية العالية عبر أمستردام أو زيورخ أو فرانكفورت، التي تمتلك حاليًا سعة فراغية في مواعيد الإقلاع والهبوط. كما يُنصح الشركات التي تنقل شحنات حساسة للوقت بالنظر في خيار النقل البري من شمال إسبانيا لتجنب المجال الجوي الفرنسي.
المصدر: AK&M / Connexion France