
أكدت سلطات قوة الحدود الأسترالية وفاة رجل محتجز في مركز احتجاز المهاجرين في ملبورن بمنطقة برودميدوز، صباح الجمعة 10 يوليو 2026. اكتشف موظفو المركز الرجل فاقد الوعي خلال فحص روتيني صباحي لحالته الصحية، وتم استدعاء خدمات الطوارئ على الفور. حضرت شرطة فيكتوريا والمسعفون، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياته. وقال متحدث باسم قوة الحدود الأسترالية إن إخطار ذوي المتوفى جارٍ، وأن الحادث يُعامل كـ«حادث خطير»، مما أدى إلى فتح تحقيقات متوازية من قبل شرطة فيكتوريا، والطب الشرعي، وقسم المعايير المهنية في القوة. لم تُكشف هوية المحتجز أو وضعه القانوني، لكن منظمات حقوق اللاجئين مثل مركز موارد طالبي اللجوء تطالب بشفافية أكبر بشأن معايير الرعاية الصحية في مراكز الاحتجاز. يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التدقيق في شبكة الاحتجاز الأسترالية بعد قرار المحكمة العليا العام الماضي الذي حد من سلطة الحكومة في الاحتجاز غير المحدود. ردًا على هذا القرار، أعادت وزارة الشؤون الداخلية مراجعة ملفات القضايا وزادت من مراجعات إدارة الحالات، لكن محاميي حقوق الإنسان يحذرون من استمرار المخاطر النظامية، خاصة فيما يتعلق بالدعم النفسي والوصول إلى العلاج الطبي في الوقت المناسب. بالنسبة لأصحاب العمل الدوليين ومديري التنقل، يذكّر الحادث بأن تجاوز مدة التأشيرة أو إلغاء الوضع القانوني قد يؤدي إلى الاحتجاز، رغم تطور السياسات. يجب على الشركات التي توظف أجانب في أستراليا التأكد من صلاحية تأشيرات موظفيها والحفاظ على تواصلهم لتجنب تصاعد قضايا الامتثال. من المتوقع أن تواجه الحكومة أسئلة في البرلمان الأسبوع المقبل حول نسب التوظيف، عقود الرعاية الطبية، والرقابة المستقلة في مراكز الاحتجاز المحلية. وإذا أوصى الطبيب الشرعي بإجراءات جديدة، قد تفرض على الرعاة الشركات التزامات تقارير أكثر صرامة عند رعاية إلغاء التأشيرات أو إلغاء السمعة.
المصدر: Australian Border Force