
حُكم بالسجن على عضوين في شبكة إجرامية منظمة للهجرة غير الشرعية بعد تورطهما في تنظيم سلسلة من الرحلات السرية التي أدت إلى دخول ما لا يقل عن 22 مواطناً فيتنامياً إلى بريطانيا خلال صيف 2020. وأفاد محققو وكالة الجرائم الوطنية (NCA) أمام محكمة كراون في برمنغهام أن دوك كوانغ تا، 36 عاماً من ريدينغ، كان يعمل كـ "مدير العمليات"، حيث كان ينسق بين المهاجرين الساعين للعبور وسائقي الشاحنات الثقيلة المستعدين لإخفائهم في مقطورات مبردة تعبر القنال عبر العبّارات ونفق القنال. أما سرفراز سردارزهي، 58 عاماً من لندن، فكان يُوصف بأنه "سائق التاكسي" التابع للعصابة على الأرض، حيث كان يستقبل الشاحنات على الساحل الجنوبي وينقل المهاجرين إلى منازل آمنة في كنت والميدلاندز، بالإضافة إلى تحريك مبالغ كبيرة من النقود. أظهرت سجلات هواتف مشفرة أن بين 18 أغسطس و6 سبتمبر 2020، ساعد الاثنان في تسهيل ما لا يقل عن 16 محاولة عبور، مستخدمين مصطلحات مثل "دجاج" و"لحم خنزير" و"أشياء" للإشارة إلى المهاجرين، و"كلاب" للإشارة إلى الشرطة. أوقفت شرطة سري تا على طريق M25 وبحوزته 56,000 جنيه إسترليني نقداً، بينما اعترضت شرطة ويست ميدلاندز سردارزهي في اليوم التالي ومعه ثلاثة مهاجرين في سيارته. في 10 يوليو 2026، حكم القاضي إيان بوند بالسجن لمدة ثماني سنوات على تا، وسنتين مع وقف التنفيذ على سردارزهي، بعد إدانة هيئة المحلفين لهما بجرائم تهريب البشر وغسيل الأموال في فبراير. وأكدت قائدة فرع وكالة الجرائم الوطنية سارة-جين مور أن القضية تبرز "100 تحقيق جاري في أعلى مستويات الجريمة المنظمة للهجرة"، مضيفة أن إخفاء المهاجرين في ثلاجات الشاحنات "يعكس ازدراءً تاماً لحياة الإنسان". بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تذكّر هذه القضية بأن وزارة الداخلية ووكالة الجرائم الوطنية تكثفان جهودهما ضد طرق الدخول السرية. وينبغي على الشركات التي تستخدم النقل البري بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التأكد من التزام سائقي الشاحنات بمدونة العقوبات المدنية (المحدثة في 13 فبراير 2026) لتجنب الغرامات الثقيلة في حال العثور على مهاجرين في مركباتهم. كما يجب على أصحاب العمل توقع زيادة عمليات التفتيش المفاجئة على وثائق حق العمل مع تصاعد الضغوط لردع العمل غير القانوني الذي يمول الجريمة المنظمة.
المصدر: National Crime Agency