
أصبحت جزيرة لامبيدوزا مرة أخرى مركزًا رئيسيًا لهجرة البحر الأبيض المتوسط بعد وصول 1,371 شخصًا إلى شواطئها خلال 26 ساعة بين 10 و11 يوليو. شهد 10 يوليو 19 هبوطًا منفصلًا تلاها ست رحلات ليلية، انطلقت القوارب من ليبيا وتونس. شاركت في عمليات الإنقاذ خفر السواحل الإيطالي، وشرطة المالية، وموارد وكالة فرونتكس الأوروبية، بينما ساعدت سفينة المنظمة غير الحكومية "نادير" مجموعة من 49 راكبًا من غرب أفريقيا. شهد مركز الاستقبال الحكومي في منطقة إيمبرياكولا، المصمم لاستيعاب 400 شخص، ارتفاعًا مفاجئًا في عدد السكان من 138 إلى 1,430 خلال يوم واحد، مما استدعى نقل 230 مهاجرًا إلى صقلية عبر العبّارات وخططًا لإجلاءات إضافية. حذرت السلطات المحلية من تزايد مخاطر الصحة والسلامة ودعت إلى تسريع إعادة التوزيع بين المناطق وفقًا لآلية التضامن الطوعية التي تم اعتمادها في يونيو 2026. هذا الارتفاع يختبر تطبيق إيطاليا لاتفاق الاتحاد الأوروبي الجديد بشأن الهجرة واللجوء، والذي يتطلب فحوصات أولية أكثر صرامة وبصمات خلال 48 ساعة. تم وضع شركات اللوجستيات المكلفة بتشغيل "سفن الاستقبال العائمة" في حالة تأهب، بينما أعيد نشر وحدات الشرطة من أجرجينتو وكالتانيسيتا لتعزيز مكاتب التسجيل. بالنسبة لفرق التنقل العالمية التي تدير الموظفين في صقلية، قد تعني الحالة إغلاقات متقطعة للموانئ، وزيادة الدوريات البحرية، وتشديد إجراءات التحقق من الهوية على العبّارات وفي مطاري باليرمو وكتانيا. ويتوقع المحللون أن تستغل الحكومة هذا الارتفاع لدفع إنشاء المزيد من "مراكز الهجرة" للدول الثالثة خلال محادثات مجلس الاتحاد الأوروبي المقبلة.
المصدر: La Sicilia