
ارتفاع حاد في أعداد الوافدين عبر البحر يدفع نظام الاستقبال الإيطالي إلى حافة الانهيار مجددًا. بين صباح 10 يوليو ومساء 11 يوليو، أنقذت أو رافقت ست سفن تابعة لخفر السواحل، وحرس المالية، وفونتكس، 1,371 شخصًا على متن 25 قاربًا متجهًا إلى لامبيدوزا. هذا التدفق، الذي جاء في الغالب من ليبيا وتونس، وفي حالة واحدة مباشرة على شاطئ كالا غويتجيا، أدى إلى زيادة عدد المقيمين في مركز الاستقبال في إمبرياكولا من 138 إلى 1,430 في يوم واحد، ما يزيد بأربعة أضعاف عن طاقته الرسمية البالغة 350 مكانًا. وفقًا للمسؤولين، تشمل الوافدين سودانيين، وبنغاليين، ومصريين، وباكستانيين، وسوريين، وسنغاليين، وغامبيين، مع وجود عدة نساء وقاصرين غير مصحوبين ضمن المجموعات. وأفادت فرق الإنقاذ بتكرار الأعطال الميكانيكية وازدحام القوارب الخشبية؛ حيث جنحت قارب بطول سبعة أمتار على جزيرة لامبيوني القريبة. سجّل الطاقم الطبي عشرات حالات الجرب وحالة واحدة على الأقل لمريض سكري يحتاج إلى رعاية فورية، مما زاد الضغط الطبي على المنشأة التي تعاني أصلًا من نقص الموارد. قامت محافظة أغريجنتو، بالتعاون مع وزارة الداخلية، بتنظيم نقل طارئ لـ230 شخصًا على متن عبّارة بورتو إمبيدوكلي، وأعدت رحلات جوية مستأجرة إلى مراكز استقبال في كالابريا وبييمونتي. ومع ذلك، فإن إجراءات التعريف المسبق التي تجريها الشرطة متأخرة بساعات، وتحذر المنظمات غير الحكومية المحلية من أن ارتفاع درجات الحرارة (38 درجة مئوية) يزيد من المخاوف الإنسانية. يأتي هذا الارتفاع بعد أربعة أسابيع فقط من بدء روما تطبيق حصة إجراءات الحدود الجديدة في ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء (16,032 حالة سنويًا). وتقول مصادر حكومية إن تجربة لامبيدوزا ستُستخدم للدفاع في بروكسل عن توزيع أكثر مرونة وتسريع عمليات الإعادة. بالنسبة لأصحاب العمل الذين يعتمدون على حصص العمالة الموسمية، تزيد الأزمات المتكررة في مراكز الاستقبال من الضغوط على الحكومة للحفاظ على سلاسة قنوات الدخول القانونية، مثل مرسوم التدفقات 2026-2028. لا تزال حركة السفر للأعمال غير متأثرة إلى حد كبير في الوقت الحالي، لكن جداول العبارات والعبارات السريعة تم تعديلها لإعطاء الأولوية لنقل المهاجرين. وينبغي لمديري التنقل في الشركات الذين يمر موظفوهم عبر صقلية تخصيص وقت إضافي في جداول الرحلات ومتابعة نشرات محافظة أغريجنتو.
المصدر: La Sicilia