
في رسالة رسمية بتاريخ 13 يوليو، حذرت المفوضية الأوروبية خمس دول كاريبية تمتلك برامج الجنسية مقابل الاستثمار من خطر فقدان امتيازات الإعفاء من تأشيرة شنغن ما لم تغلق هذه البرامج بحلول يونيو 2028. جاء هذا التحذير، الذي أوردته أولاً منصة التنقل المتخصصة Stamped Nomad وتم تأكيده لاحقًا من عدة مصادر، كإشارة واضحة على تشديد بروكسل للرقابة على الحدود الخارجية قبيل إطلاق نظام ETIAS. في حال تم إلغاء الإعفاء من التأشيرة، سيحتاج مواطنو أنتيغوا وبربودا، دومينيكا، غرينادا، سانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا إلى تأشيرات شنغن للإقامات القصيرة. رغم أن هذه الأسواق صغيرة بالنسبة للسياحة التشيكية، فإن التغيير سيؤثر على مكاتب التحويل في مطار براغ وقد يعقد تنقلات الشركات الاستشارية المتخصصة في الكاريبي العاملة في وسط أوروبا. سيتعين على القنصليات التشيكية تحديث أنظمتها وجدولة مواعيد إضافية؛ وأفادت وزارة الخارجية بأنها "تقوم برصد الطلب المحتمل". على الحدود، ستعتمد الشرطة الخارجية التشيكية على ردود نظام ETIAS التي تفيد بعدم منح تصريح السفر لتحديد المسافرين المتأثرين خلال فترة السماح. كما يشكل هذا الإعلان تذكيرًا أوسع للشركات التشيكية التي تقدم خدمات "جواز السفر الذهبي" في الخارج بالامتثال. ويشير المحامون إلى أن نبرة المفوضية تعكس استعدادًا لتقييد الإعفاء من التأشيرة لأي دولة ثالثة تُعتبر خطرًا أمنيًا، وهو موقف قد يبرز في المفاوضات القادمة بين الاتحاد الأوروبي وجمهورية التشيك حول الإعفاءات التأشيرية الأحادية الجانب.