
وكالات السفر في الإمارات تؤكد أن معظم السكان يواصلون التخطيط لعطلات يوليو وأغسطس رغم تنبيهات الصواريخ التي دوت لفترة وجيزة في دبي في 12 يوليو. ووفقًا لخدمات السفر الدولية، تتركز الاستفسارات الآن على قواعد استرداد الأموال بدلاً من الإلغاءات الكاملة، مما يعكس توجه المستهلكين إلى "الانتظار والمراقبة". وأفادت عائلات متجهة إلى الهند ومصر وزنجبار لـ "خليج تايمز" بأنها تثق في السلطات الإماراتية وشركات الطيران التي ستوقف الرحلات فقط إذا ارتفعت المخاطر بشكل كبير. ويشير المطلعون في القطاع إلى أن الطلب المستمر مدعوم بإعفاءات مرنة على التذاكر تم تقديمها بعد اندلاع النزاع في فبراير، بالإضافة إلى انتشار التأمين الشامل على السفر. هذا السلوك يختلف عن بداية مارس، حين شهدت موجة من الإلغاءات الطوعية بعد اندلاع أولى جولات العنف. ويعزو المحللون هذا التغير إلى تحسن التواصل في أوقات الأزمات من قبل شركات الطيران والجهات الحكومية التي نشرت بروتوكولات واضحة للطوارئ. ومع ذلك، يُنصح مدراء التنقل بتذكير الموظفين المسافرين خلال فترة الذروة بالتسجيل في برامج التنبيه التابعة لسفاراتهم، والتأكد من أن مسارات الرحلات تتجنب الأجواء المحظورة، وحمل إثبات العمل أو الإقامة، حيث قد تطلبها الدول المجاورة عند الحدود البرية أو البحرية في حال تفاقمت التوترات الإقليمية.
المصدر: Khaleej Times