
على الرغم من التصاعد الحاد في التبادلات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، تستمر شركات الطيران الخليجية مثل طيران الإمارات وطيران الاتحاد في تشغيل جداول رحلاتها بشكل شبه طبيعي عبر دبي وأبوظبي. أظهرت بيانات من FlightAware أن نسبة الرحلات الملغاة في مطار دبي الدولي لم تتجاوز واحد بالمئة في 13 يوليو، وهو معدل مشابه لمطار هيثرو في لندن. يشير خبراء الصناعة إلى أن الهجمات الصاروخية الأخيرة استهدفت البنية التحتية العسكرية وليس المدنية، مما سمح للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات بالحفاظ على فتح المجال الجوي التجاري. ومع ذلك، لا تزال عدة شركات طيران أجنبية مثل الخطوط الجوية البريطانية، كيه إل إم، لوفتهانزا، وكاثي باسيفيك تحافظ على تعليق رحلاتها إلى الخليج، مما يجعل المنطقة تعتمد بشكل أكبر على القدرة المحلية. بالنسبة لمديري التنقل، تمثل هذه الحالة تحدياً متغيراً: فبينما تستمر شركات الطيران الإقليمية في بيع المقاعد، يعيد مزودو التأمين الدوليون النظر في زيادة الأقساط، وقد يواجه المسافرون ارتفاعاً غير مباشر في التكاليف. كما يُنصح المؤسسات بمتابعة مسارات موظفيها عبر محطات الترانزيت في دول ثالثة؛ فمثلاً، أدى الحظر الممتد لشركة كيه إل إم على خط أمستردام–دبي إلى تحويل حركة المرور الأوروبية إلى الخطوط التركية وقطرية، مما ضيق من توافر المقاعد في ذروة الصيف. تعاملت مطارات الإمارات مع أكثر من 200,000 مسافر يومياً في أوائل يوليو، وتؤكد السلطات وجود خطط طوارئ جاهزة في حال تدهور الوضع الأمني. يُنصح أصحاب العمل متعددين الجنسيات بالتنسيق مع مزودي خدمات إدارة مخاطر السفر وتذكير الموظفين بالتسجيل في أنظمة التنبيه الخاصة بشركات الطيران للحصول على تحديثات فورية.
المصدر: The National