
افتتح قمة توسيع الأعمال العالمية لمنطقة الخليج الكبرى 2026 في هونغ كونغ بتاريخ 14 يوليو، بدعم من بنك ستاندرد تشارترد وبحضور رئيس التنفيذي جون لي. اجتمع أكثر من 300 مؤسس ومدير تنفيذي رفيع المستوى، منهم 80% من شركات منطقة الخليج الكبرى بين قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو، لمناقشة تحديات التمويل والامتثال وتنقل المواهب التي تواجهها الشركات عند التوسع في الخارج. أكد المتحدثون الرئيسيون من هيئة النقد في هونغ كونغ، ومجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ، وبنك ستاندرد تشارترد على دور المدينة كـ "وصلة فائقة" تجمع بين الدعم المصرفي والقانوني واللوجستي للشركات الصينية التي تتجه نحو العالمية. عرضت القمة خدمة "GBA One" المصرفية العابرة للحدود من ستاندرد تشارترد، التي تدمج السيولة باليوان الصيني خارج البر الرئيسي، والرواتب متعددة العملات، وأدوات تمويل التجارة في لوحة تحكم واحدة، لتسهيل دفع رواتب المغتربين وتمويل المشاريع الخارجية. تناولت جلسات النقاش التحديات اليومية في التنقل: أنظمة التأشيرات المعقدة لنقل المهندسين من البر الرئيسي إلى مشاريع رابطة دول جنوب شرق آسيا، ونقص بيانات الضرائب الفورية للمهام القصيرة، ومخاوف الأمن السيبراني عند نقل بيانات الموارد البشرية عبر الحدود. دعا المتحدثون إلى زيادة استخدام منصات صاحب العمل الرقمية لتسريع إصدار تصاريح العمل، واقترحوا أن يكون نظام تصاريح المواهب القادم في هونغ كونغ نموذجًا لتأشيرات الأعمال السريعة ضمن منطقة الخليج الكبرى. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الخلاصة العملية هي أن البنوك والجهات الحكومية تبني حلولًا متكاملة: يقدم ستاندرد تشارترد الآن "مؤشر جاهزية التنقل" الذي يقيم امتثال العملاء في 15 سوقًا، بينما عرضت Invest HK مكتب خدمة جديد سيرشد الشركات من البر الرئيسي خلال إجراءات تأسيس الشركات في هونغ كونغ، وتسجيل العلامات التجارية، ورعاية تأشيرات التوظيف الأولى خلال أقل من ثمانية أسابيع. يخطط المنظمون لنشر ورقة بيضاء الشهر المقبل تتضمن توصيات سياسية لتقليل تكرار الوثائق في مهام التنقل داخل منطقة الخليج الكبرى، وهي وثيقة من المتوقع أن تؤثر على مبادرات تبسيط الهجرة المستقبلية في هونغ كونغ وقوانغدونغ.
المصدر: PR Newswire Asia